المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية

محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص٢٠٥ · موضع ٢٠٥/١٬٠١١

الباب الثاني: في الأمور المهمة في الشريعة المحمدية ا ومن ذلك: ترك الذنوب الحالية» فإنه قد يكون لله تعالى» وعلامته تركها في الخلوة أيضاً . وقد يكون للحياء من الناس. يقتدي بهء ولا يقبل قوله» فيحرم عن ثواب الإصلاح. وقد يكون لتلا يقصد بشرٌ. أو لتلا يذمه الناس» فيعصون بهء وعلامته: أن يكره ذمّهم لغيره أيضاً. أو لئلا يتأذى طبعه بذمٌ التاس» فإن فيه الشعور بالنقصان». وتألم القلب بالذم ليس بحرام» وإِنّما يحرم إذا دعاه إلى ما لا يجوز. نعم كمال الصدق في أن يزول عن رؤية الخلق» فيستوي عنده ذامّه ومادحهء لعلمه أن الضارٌ والنّافع هو الله تعالى» وأن العباد كلهم عاجزونء وذلك قليل جدّاً. أو لتلا يشتغل قلبه الفارغ بذمّهم» فلا يتفرّغ لبعض العبادات» فإن بعض النّاس قد يفعل بعض الذنوب ولا يترك بعض الطاعات» وإن كان نفلاً . 7 - أخرج البخاري ومسلم: عن أبي هريرة َيه مرفوعاً : ١كل‏ أمّتي معاّى إلا المجاهرين)7' . أو لثلا يهتك ستر الله تعالى» فيخاف أن يهتك ستره في القيامة: 2 أخرج مسلم: عن أبي هريرة َك مرفوعاً: «لا يستر الله على عبد في الدنيا؛ إلا ستره الله يوم القيامة»”" . وقد يكون ليّريّ النَاسَ أنه ورع خائف من الله تعالى» وليس كذلك؛ فهذا رياء محظورء وما قبله كله جائزء وليس برياء. وحكم الممتزج معلوم مما سبق. ‎)١(‏ أخرجه البخاري في صحيحهء كتاب الأدب: (5079)؛ ومسلم في صحيحه. كتاب الزهد والرقائق: (94959). ‏(؟) صحيح مسلمء كتاب البر والصلة والآداب: (0٠7504)؛‏ والحاكم في المستدرك: 4/ 6 (60١4)؟‏ والبيهقي في شعب الإيمان: ل/ ‎.٠١8‏ (45015)؛ والطبراني في الأوسط: ١/لااك ‎.)07/٠١(‏

الكتاب الثاني