المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية

محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص٢٠٤ · موضع ٢٠٤/١٬٠١١

ع ا الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية - وقد يتردد الأمر بين الثلاثة: الرياءء والإخلاصء والحياء: كرجل طلب منه صديقه قرضاًء ولا يسخو بإقراضهء إلا أنه يستحيي من ردّه» ويعلم أنه لو أرسله على لسان غيره لا يستحيي منه. ولا يقرض رياءئً» ولا يطلب الثواب» فله عند ذلك أن يشافه بالرة الصريح» فينسب إلى قلة الحياء» أو يتعلّل بكذبء أو تعريض» فيأئم أو يسيء, إلا أن يوجد حاجة إلى التعريض فيباح» أو يعطي لمجرد الحياء» أو لهيحان خاطر الرياء: أنه ينبغي أن يُعطى حتى يثني عليك ويحمدك» وينشر اسمك بالسّخاء أو حتى لا يذمّك وينسبك إلى البخل» أو لهيجان باعث على الإخلاص: أن الصدقة بواحدة والقرض بثمانية عشر”'» ففيه أجر عظيم» وإدخال سرور على قلب وقد تجتمع هذه الثلاثة أو اثنانء» وحكم التساوي والطرفين قد بينّاه. ‎)١(‏ أشار به المؤلف كه إلى الحديث الذي رواه ابن ماجه وغيره»ء عن أنس نه قال: قال رسولُ الله يَككِ: «رأيت ليلة أسرى بى على باب الجنّة مكتوباً: الصٌدقة بعشر أمثالها والقرض بثمانية عشر») سنن ابن ماجهء باب القرض: (١57؟2)7.‏ قال الكنان: هذا إسناد ضعيف (مصباح الزجاجة: #/ ١07؛‏ كما أخرجه الطبراني في الأوسط: 17/19. (7119)» وفي مسند الشاميين: ؟/419», (514١)؛‏ كما رواه آخرون عن أبي أمامة ويه : الطبراني في المعجم الكبير: +/559. (7915)؛ قال الهيثمي: وفيه عتبة بن حميد وثقه ابن حبان وغيره» وفيه ضعف (مجمع الزوائد) ؟ كما رواه البيهقي في شعب الإيمان: 3785/7 (9074). و"/ مهلك (070)؛ والطيالسي في مسئده: 20 ؛؛ ورواه الديلمي في مسند الفردوس» عن أبي هريرة ظنه : 0315/7 (0017). قال ابن الجوزي عن حديث أبي أمامة: هذا حديث لا يصح.ء ثم ذكر أقوال العلماء في رواة الحديث» العلل المتناهية: 2567/7 (444)؛ وضعّف العجلوني في الكشف سند حديث أنس: 70/7١؛‏ بينما حسّئه السيوطي في الجامع الصغير: (89860). وأورده المتقي الهندي في كنز العمال: ‎.)١68"9/5(‏ و (108)؛ كما ضعّفه الفتني في تذكرة الموضوعات.

الكتاب الثاني