المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية

محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص٢٠٢ · موضع ٢٠٢/١٬٠١١

لين ‎١‏ الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية محمدة الناس أو دفع ذمّهم وسقوط منزلته عندهم بطاعة الل لأنه رياء محظور. والعلامة الفارقة بينهما: أن يعرض على نفسه أنّها لو رأت هؤلاء يصلّون» ويصومون من حيث لا يرونها من وراء حجاب؛ هل كانت تسخو بالصّلاة والضّوم؟ فهو إخلاص يوافقهم. . أولا تسخو وتثقل لعدم اطلاعهم عليها فرياء. لا يزيد على المعتاد. ومن ذلك: الاستغفار والاستعاذة عند الناس» فقد يكون لخاطر خوي وتذكر ذنب وتندّم عليه» وقد يكون للمراءاة» فراقبٌ قلبك وميز بينهما بالعلامة السابقة وأمثالهاء فإِنْ كان العمل”" لله تعالى فأمضهء وإلا فاحذر. ومن ذلك: إظهار الطّاعة» فإِنّ الباعث عليه قد يكون قصد الاقتداء» فيكون أفضل من الإخفاء. 5 - أخرج البيهقي: عن ابن عمر ويا : أن النبي كَيةِ قال: «عمل السرٌ أفضل من عمل العلانيّة: والعلانية أفضل لمن أراد الاقتداء»”" . وهذا لا يكون إلا في المقتدى به. التيقّظء فإن اشتبه عليك فعليك بالإخفاء, فإلّهِ لا ضرر فيه البتة» إلا أن يكون الإظهار واجباً أو سُنّةَ مثل الجماعة. ‎)١(‏ كلمة «العمل» غير موجودة في النسخ الأخرى. ‏(؟) أخخرجه البيهقي في شعب الإيمان: 75/0, (207017 وقال: تفرد به بقية عن عبد الملك بن مهران؛ وأورده السيوطي في الجامع الصغير: (5804)؛ وعزاه للديلمي في مسند الفردوس عن ابن عمر؛ كما أورده في الدر المنثور: ‎701/١‏ ‏وقال: أخرجه البيهقي في الشعب بسند ضعيف؛ وذكره الحافظ ابن حجر في لسان الميزان: 514/4 في ترجمة عبد الملك بن مهران: (20308» وكذلك في: ‎.١51١/4‏

الكتاب الثاني