الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية
محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص١٩٨ · موضع ١٩٨/١٬٠١١
الا الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية
من الله تعالى فخيرء وإن مالت إليه ميل طبع لا ميل رجاء من الله تعالى فشرٌ؛
لأن النفس”" إذا خليت وطبعها لأمّارة بالسوء.
© [حِيَل الشيطان ومُخّادعاته في الطاعة]:
وأمّا حِيّل الشيطان ومخادعاته في الّاعة فمن سبعة أوجه:
- أولها: أن ينهاه عنهاء فإن عصمه الله تعالى ردّه بأن قال: إِنّي محتاج
إلى ذلك جدّاًء إذ لا بدّ من التزوّد من هذه الدنيا الفانية للآخرة التي لا
ثم يأمره بالتسويفء فإن عصمه الله رده بأن قال: ليس أجلي بيدي»
على أني إِنْ سوّفتٌ عمل اليوم إلى غد فعمل الغد متى أعملهُ؛ فإنَ لكل يوم
عملا .
ثم يأمره بالعجلة» فيقول له: عسل لتتفرّغ لكذا وكذاء فإن عصمه الله
تعالى ردّه بأن قال: قليلٌ العمل مع التمام خير من كثيره مع النقصان.
- ثم يأمره بإتمام العمل مع المراعاة» فإن عصمه الله تعالى ردّه بأن قال:
التاس لا يقدرون على نفع وضرّء أفلا يكفيني رؤية الله التافع الضار؟! .
- ثم يوقعه في العُجَبء فيقول: ما أيقظك وأعقلك! تنبهت لما لم يتنبّه له
غيرك» فإن عصمه الله تعالى ردّه بأن قال: المنّة لله تعالى في ذلك دوني؛ فهو
الذي خضّني بتوفيقه» وجعل لعملي قيمةٌ عظيمة» ولولا فضله لما كان له قيمة
في جنب نعمة الله تعالى» وجنب معصيتي له.
- ثم يقول: اجتهد أنت في السرٌّء فإن الله تعالى سيظهره ويجعلك شريقاً
خطيراً بين الناس» وأراد بذلك ضرباً من الرياء الخفيَ» فإن عصمه الله تعالى
ردّه بأن قال: إِنْما أنا عبد الله وهو سيّدي» إن شاء أظهر وإن شاء أخفى» وإن
شاء جعلني خطيراً وإن شاء حقيراًء وذلك مفوّض إليه» ولا أبالي إن أظهر
ذلك للناسء» أو لم يُظهره» فليس بأيديهم شيء.
77؛ والديلمي في الفردوس: ؟4/7/*, (7"5941)؛ وأبو نعيم في الحلية: 5/