المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية

محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص١٩٥ · موضع ١٩٥/١٬٠١١

الباب الثاني: في الأمور المهمة في الشريعة المحمدية ‎١901‏ وأقبح الطمع المع من الناس» وهو ذل ينشأ من الحرص»ء والبطالة» والجهل بحكمة الله. في الحاجة إلى التعاون. - وضدٌ المع التفويض: وهو إرادة أن يحفظ الله عليك مصالحك فيما لا تأمن به الخطر؛ أعني النوافل والمباحات» فإن كان فيه صلاحك يسرّك وإلا قال الله تعالى حكاية: : وفيس مر إِلَ لد رك لله بَصِرر باليباد © َدهُ أللَّهُ سَيْكَاتٍ مَا مَحكروأ) [غافر: 44 - 45] انظر كيف عقّبٍ التفويض بالوقاية؛ وهو مقام شريف يدل على حشُنه العقل أيضاً © المبحث السادس : في أمور مترددة بين الرياء والاخلاص أو الحياء: ويدخل في كلا الجانبين تلبيس إبليس» فلنقدّم مقدمة في دفع الشيطان وحِيّلِهء تشتد إليها الحاجة في التقوى في جميع مجاريهاء خصوصاً في الإخلاص» فتقول وبالله التوفيق: المذهب المختار فيه الجمع بين الاستعاذة والمحاربة» فنستعيذ بالله تعالى أولاً من شرّهء كما أمر الله تعالى بهء فإنّ الشيطان كلب مسلَّط عليناء فعلينا الرجوع إلى ربه ليصرفه عنّاء ثم نستخف بدعوته وننفيها كلّما وردت» ولا نشتغل بالمحاربة والجوابء فإنّه بمنزلة الكلب النابح؛ كلّما أقبلت عليه ولع بك ولجٌ» وَإِنْ أعرضتَ سكت. فإن لم يسكتء بل يغلب علينا علمنا أنه ابتلاء من الله تعالى؛ ليرى صدقّ مجاهدتنا وقوتناء كما أنّ الله تعالى سلّط علينا الكفار مغ قدرته على كفاية أمرهم وشرّهم؛ ليكون لنا حظ من الجهاد والصبر. 1 قال الله تعالى: «#آر يِب أن تَدَخْنُوا الْجَنّدَ ولا يََلرِ مّدُ الَِنَ جَنِهسدُوأ يكم وَيعلَمَ ألصِيرونَ) [آل عمران: 147]. وأيضاً قد يشتبه علينا خاطر لا ندري أنّه شر من الشيطان أو خير من غيره؛ فعلينا المحاربة والقهرء والدوام على ذكر الله تعالى باللسان والقلب» ومعرفة وساوسه ومكائده.

الكتاب الثاني