الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية
محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص١٨٧ · موضع ١٨٧/١٬٠١١
الباب الثاني: في الأمور المهمة شي الشريعة المحمدية ا /ا1
وأغلظ فيه؛ حيث جعله منافقاً تامّاً في الدّرك الأسفل من النار» مع آل فرعون
وهامان.
وكون غرضه منه الطّاعة» كصيانة الناس عن الغيبة» وتحصيل العلم
7 م
النافع» وبرٌ الوالدين» والمال عدة للعبادة» وقوة عليهاء وتفرْغا لهاء ودفعا
لمانعهاء والجاه كذلك» فبعد تسليم صدقه لا يفيد» ولا يجعله حلالاً؛ لأنه
تلبيس وكذب فعْليَء وصورة استهانة واستهزاء لله تعالى» بخلاف ما لو كان
قصده من عبادته وطلبه بها المال والجاه المذكورين ابتداءً من الله ولم يرد
إراءة الناس واستماعهمء فإنّه حلال لا رياء كما سبقء لأنّه ليس فيه تلبيس
وصورة استهانة. . نعم» لو كان مقصوده منها الحظ العاجل فرياء لا يحل؛
لأنه جعل عبادة الله تعالى آلة وشبكة للدنياء وقد وضعها الله تعالى لنفع
الآخرةء 2 فلا لت د لا من
سن يب [الشورى: ٠١
© [تأثير الرياء في الطاعة]:
وأمًا تأثيره في الطاعة فالمغلوب ينقص أجرها ولا يبطلهاء والمساوي
والغالب والمحض يبطلها لعدم النية فيها» وهي شرط في كل عبادة؛ من
حيتٌ إِنّها عبادة.
4 - لقوله عليه الصلاة والسلام: «إنما الأعمال بالنيات» وإنما لكل
امرئ ما توى» رواه عمر .85 -
وهذا حديث مشهور خرّجه الأئمة الستة”"؟» إلا مالكاً .
. انظر: تنبيه الغافلين» ص5 )١(
(؟) صحيح البخاري. كتاب بدء الوحي: »)١( وكتاب الأيمان والنذور: (5389):
وكتاب الحيل: (59467)؛ ومسلمء كتاب الإمارة: (407١)؛ سنن الترمذي» كتاب
فضائل الجهاد: (7417١)؛ سنن النسائي» كتاب الطهارة: (2075 وكتاب الطلاق:
(080). .وكتاب الأيمان والنذور: (7144)؛ سنن أبي داودء كتاب الطلاق: