الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية
محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص١٨٥ · موضع ١٨٥/١٬٠١١
الباب الثاني: في الأمور المهمة في الشريعة المحمدية ا 186
ومنها: أن يحب أن يُوقَرهُ النّاس ويثنوا عليه» وأن ينشطوا في قضاء
حوائجه» وأن يسامحوه في البيع والشراء» وأن يوسّعوا له في المكان؛ فإن
قصّر مقصّر ثقل على قلبه» ووجد لذلك استبعاداً» كأنٌ نفسه تتقاضى الاحترام
على التي أخفاهاء ولو لم يكن سبقت منه تلك الطاعة لما كان يستبعد ذلك.
ومهما لم يكن وجود العبادة كعدمها فيما يتعلق بالخلق» لم يكن خالياً
عن شيء خفي من الرياء» ومهما أدركت نفسه تفرقة بين أن يطّلع على عبادته
إنسان» أو بهيمة» ففيه شعبة من الرياء» إلا أن يقارنه الملاحظة والاستدلال
السابقان» وقليل ما هم» فليكن على بصيرة وحذر من التلبيس» فإن الناقد
بصيرء لا يخفى عليه قليل ولا صغير.
ومنها : أنه لو كان له صاحبان: غنينٌ وفقير» ووجد عند إقبال الغني زيادة
هزة في نفسه لإكرامه. إلا إذا كان في الغني زيادة علم» أو ورع» أو صداقة
سابقة» أو نحوهاء فمن كان استرواحه إلى مشاهدة الأغنياء أكثر بدون ما ذكر
فهو مُراءِ.
© [علامات الرياء المختصة بالعالم والواعظ]:
ومن العلامات المختصّة بالواعظ والعالم والشيخ: أنه لو ظهرَ مَن هو
أحسن منه وعظأًء وأغزر علماً» والنّاس أشدّ له قبولاً» ساءه وحسده. نعم لا
ومنها : أنّ الأكابرٌ إذا حضروا مجلسه. يُغيّر كلامه عمّا كان عليه تصبّعاًء
واستمالة لقلوبهم» نعم لو زاد ما يتعلّق بإصلاحهم بِنُطفٍِ ورفقٍ ليستدرجهم
إلى التوبة» والصّلاح لحَسّنَ ذلك. . ولكن محل تلبيس. فإن اشتبه عليه
فلينظر إلى الخلق بعين واحدة"' . 1
الأبح» وهو ضعيف.