المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية

محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص١٨٣ · موضع ١٨٣/١٬٠١١

الباب الثانو: في الأمور المهمة في الشريعة المحمدية 18 وكمن يظهر الشّجاعة» وحسن السياسة» والضبط؛ ليصل إلى ولاية ووصاية ونحوهماء فيتمكن من المحرّمات المشتهيات. وأما الثالث: فكمن يُرائى بعبادته لَيُبزّل له الأموال» ويُرغِبٍ في نكاحه النساعء ويسارع في خدمته وحاجته الناس. وكمن يخمّف الصلاة» ويترك التعديل والآداب في الخلؤة» ويطيلها ويراعى التعديل والآداب في.الملأء فراراً عن إيذاء الثّاس بمذْمّته وغيبته؛ لا طلباً للمدح منهم» ولا ثواباً من الله تعالى. وكمن يصلّىء أو يقرأء أو يهلّلء لأخذ المال والتلدّذ به. وكالمثال وأما الرابع: فكالمثال الثاني للثالث إذا كان غرضه صيانة الناس عن المعصية بالغيبة والذم . وكالولد يرائي بعلمه ليّميل إليه قلبَ أبويه» فيكون بارا لهما. وكمن يرائي عند الأغنياء؛ لينال منهم مالاً يتخذه عدة للعبادة» أو يرائي عند الأمراء والوزراء والقضاة؛ لينال منهم جاها ومنصبا يتفرغ به للعبادة» ودفع الشواغل» والظلم» أو لينفذ به قوله في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وكمن يُعطى له دراهم مسمّاة عيّنها"' واقف أو غيره؛ ليقرأ جزءاً من كلام الله تعالى كل يوم» أو يصلّي كذا ركعة» أو يسبّح» أو يهلل» أو يكبّر» أو يصلّى على النبى يَلةِ ويعطي ثوابه للمعطي أو لأحد أبويه» فيفعل ذلك المسكين تلك العبادات» طمعاً للمال» ليجعله عدة وقوة للعبادة ويظن أنه حلال لهء وأن ثوابه يصل إلى الآمرء وأنّه في طاعة. وكمن يصلّي ويهلّل في الملأ لمجرد إراءة الناس ليقتدوه» ويتعلّموا منه كيفية العمل» ويصير سبباً لطاعتهم؛ ولو لم بره الّاس لم يفعل؛ وهذا أيضاً ‎)١(‏ لم يُذكر في «ب» كما ذكر في بعض النسخ «عَجلاً» بدل «بالعجلة».

الكتاب الثاني