المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية

محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص١٨١ · موضع ١٨١/١٬٠١١

الباب الثانو: في الأمور المهمة في الشريعة المحمدية 11 الرأس» وترك الالتفات». وإظهار الهدوء والسّكون» وتسوية القدمين والبدن في محضر الناس» دون الخلوة» وقس عليها سائر العبادات. ورياء أهل الدنيا بالتبخترء والاختيال» وتقريب الخُطاء والأخذ بأطراف اليل ونحوه. © والخامس: الأصحاب والزّائرون: كمن يفرح بكثرتهم» ومشيهم خلفه عند ذهابه إلى الجمعة» أو الدعوة» ويباهي بهم» ولا يذهب وحده. ليُقال: إِنّْه مرشد كامل» له أتباع كثيرة. ورياء أهل الدنيا ليقال: إنه ذو قدرة وقوة وثروة وعبيد وخدم كثيرة. « المبحث الثالث: فيما له الرياء: وهو الجاه واستمالة القلوبء إِمّا لذاته» وإمّا للتوسّل به إلى معصية» أو مباح» أو طاعة في اعتقاده» وقد تكون هذه الثلاثة أغراضاً من الرياء؛ بغير توسّط جاهء فتلك أربعة» ولكلّ يقع رياءان7©: أمَا الأول: فكمن يقصد بعبادته أن يشتهر بالرّهد والإرشاد» وكثرة المُريدين والأحبّاء. وكمن يمشي بالعجلة”" فيظلع عليه الناس؛ فيترك العجلة كي لا يُقال: إِنّه من أهل اللّهو والسّهوء لا من أهل الوقار. ومنهم مّن إذا سمع هذا استحيا أن تُخالف مشيته في الخلوة مشيته بمرأى من التّاس» فيكلّف نفسه المشية الحسنة في الخلوة أيضاًء حتى إذا رآه الناس لم يفتقر إلى التغيير» ويظنَّ أنّه تخلّص به من الرياء» وقد تضاعف به رياؤه» فإنّه إنما يُحسّن مشيته في خلوته ليكون كذلك في الملأء لا لحياء من الله تعالى. وكذلك من يسبق منه الضحك أو يبدر منه المزاح» فيخاف أن يُنظر إليه وتكلم فيه من قبل. حفظه؛ وقد صحّحه السيوطي في الجامع الصغير: ‎.)884٠0(‏ ‎)١(‏ رياء أهل الدين» ورياء أهل الدنيا.

الكتاب الثاني