المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية

محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص١٧٨ · موضع ١٧٨/١٬٠١١

‎1١74‏ 1 الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية ‏© المبحث الأول: في تعريفه وتقسيمه: ‏وهو إرادة نفع الدنيا يعمل الآخرة» أو دليله أو إعلامه أحداً من التّاس من غير إكراه ملجئ» الباعث على نفسه. ‏[ضدٌ الرياء: الإخلاص]: ‏وضذه الإخلاص: وهو تجريد قصد التقرّب إلى الله بالطاعة عن نفع الدنياء والإعلام السابق. ‏- [ثمرةٌ الإخلاص]: ‏ويثمر الإحسانء وهو أنْ تعبد الله كأنك تراه. ‏وقد يطلق الرّياء على حُحبٌّ المنزلة» وقصدها في قلوب الناس بأعمال الناس» وهذا رياء أهل الدنيا. ‏والأول بقسميه رياء أهل الدين: ‏فالقسم الأول إن لم تقارنه إرادة نفع الآخرة فرياء محض»ء وإن قارنته فرياء تخليط؛ إِمّا غالب» أو مساوء أو مغلوب» فالجملة خمسة. ‏والمراد منه نفع الدنياء إِما خالق أو مخلوق» ونفع الدنيا إِمّا جاه؛ أو مال» أو قضاء شهوة. أو دفع ضررٍ يسيرء وكل منها: إمّا للتوسّل إلى عمل الآخرة أو لاء والأول من الخالص له”'' تعالى ليس برياءء لورود صلاة الاستسقاء”"'» والاستخارة» والحاجة ونحوها””» وغيره كله رياء. ‏وإن كان إعلام الغير باعثاً على مجرّد الإظهار للاقتداء ونحوه من النيّات الصالحة لا على نفس العمل» فليس برياء» والله تعالى أعلم. ‎)١(‏ لفظ الجلالة لم يرد في النسخ الأخرى. ‏(؟) فإنَ طلب المطر لأجل الزروع والنباتات إرادة نفع الدنيا بعمل الآخرة» والمراد منه ‏(9) قيل: كالإمامة والخطابة وتعليم الصبيان بالأجرة» فإنها نفع دنيوي بعمل الآخرة للتوسل إلى الإنفاق على نفسه وعياله. والتفرّغ لعبادته تعالى.

الكتاب الثاني