المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية

محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص١٧٧ · موضع ١٧٧/١٬٠١١

الباب الثاني: في الأمور المهمة في الشريعة المحمدية ااا واستخراجهء وإخبار عدل موثوق به في علمه وعمله» فلا يجوز العمل بكل كتاب ولا بقول كل من تزيًا بزيّ العلماء. - [اعتقاد السنة والجماعة]: ومقابل اعتقاد البدعة اعتقاد أهل السُّنَهَ والجماعة» وسببه التمسّك بالسّنْة وما عليه الصحابة وإجماع الأمة» وترك الهوى والإعجاب بالرّأي» مع النظر والاستدلال والتقليد بصاحبه ولو مع إثم. جد ع د والتاسع: الرياء: تحصيله في القرون المتأخّرة متعسّر جدّاًء لصعوبة نيل آلاتهء وتطبيقها على جميع الأحكام الفقهية» فإغلاقه من باب سد الذريعة» خوفاً من التلاعب في الأحكام الشرعية» وانتشار الفوضى الفقهية» والتملّص من تطبيق أوامر الله ونواهيه. علماً أن كثيراً من العلماء رفضوا القول بإغلاق باب الاجتهادء وردّوا على الذين يقولون بإغلاقه» قال بحر العلوم اللكنوي في «شرح تحرير الأصول»: «اعلم أن بعض المتعصّبين قالوا: اختتم الاجتهاد المطلق على الأئمة الأربعة» ولم يوجد «الكنزة. ولم يوجد مجتهد في المذهب؛ وهذا غلط ورجم بالغيب» فإن سُئل: من أين علمتم هذا؟ لا يقدرون على إبداء دليل أصلاًء ثم هو تحكم على قدرة الله تعالى؛ فمن أين يحصل علم أن لا يوجد إلى يوم القيامة أحد يتفضّل الله عليه مقام الاجتهادء فاجتنبُ عن مثل هذه التعصبّات». وقال العلامة عبد الحي اللكنوي: «والحاصل أنَّ من ادّعى بأنه قد انقطعت مرتبة الاجتهاد المطلق المستقل بآخر الأئمة انقطاعاً لا يمكن عردهء فقد غلط وخبط» فإِنّ الاجتهاد رحمة من الله سبحانه» ورحمة الله لا تقتصر على زمان دون زمان» ولا على بشر دون بشر». انظر: النافع الكبير: ص4١‏ - ‎١5‏ بتصرف؛ وانظر: المنهج الفقهيء للإمام اللكنوي؛ ص/97١‏ - .١1 64

الكتاب الثاني