المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية

محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص١٧٥ · موضع ١٧٥/١٬٠١١

الباب الثاني في الأمور المهمة في الشريعة المحمدية ‎١‏ 1/0 وفي رواية مسلم: «خذوا من العمل ما تطيقون فو الله لا يسأم الله حتى تسأموا)”3 , 7 وعن على ذَكه: أنه قال: «روّحوا القلوب فإنها إذا أكرهت 4 2 وعن أبي الدرداء ضيه : أنه قال: «إنْي لأستجمٌ نفسي باللهو ليكون عوناً لي على الحق»”” . 1 فحينئذ لا بدّ أحياناً أن يتناول من المشتهيات المباحات استراحة من التعب» وتحرّزاً عن السآمة» وتحريكاً للنشاط على العبادة؛ فلذا قال الإمام حجة الإسلام: «لو سكن نشاطهء وضعفت رغبته» وعلم أن الترفه بالنوم أو الحديث أو المزاح في ساعة يردّ نشاطه؛ فذلك أفضل له من أداء الصلاة مع الملال». . ففي الحقيقة هذا اتباع للشرع لا الهوى المحض. والعجب سيجيء إن شاء الله . .0784( ‏في كتاب صلاة المسافرين وقصرها:‎ )١( (؟) لم أجدهُ بهذا اللفظء وإنما أورده السيوطي بلفظ : «روّحوا القلوب ساعة فساعة»؛ الجامع الصغير: (5585)؛ والقضاعي في مسند الشهاب: ‎/١‏ 591, (577)؛ عن أنس ويهء ونحوه الديلمي عنة: ؟1/ "2.701 (7181)؛ وأخرج الخطيب البغدادي عن علي ييه بلفظ : «روّحوا القلوب وابتغوا لها طرف الحكمة» فإنها تمل كما تمل الأبدان» الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع: ؟/179. (784١)؛‏ ونخوه السمعاني في أدب الإملاء والاستملاء. انظر: إحياء علوم الدين: 3399/7 . وفي لفظ آخر: قال علي نه : «أجمّوا هذه القلوب فإنها تمل كما تمل الأبدان». (9) أورده المتقي الهندي في كنز العمّال: ‎»)857١(‏ بلفظ : «إني لأستجمٌ ببعض الباطل ليكون أنشط لي في الحق»؛ وكذلك في: (8540)؛ وذكره الجوهري في 'الصحاح بقوله : ويقال: «إني لأستجم قلبي بشيء من اللهو لأقوى به على الحق»؛ .كما ذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء بلفظ : «إني لأستجمٌ يكون أنشط لي في الحق» (14/ ‎0١‏ وذكره السيوطي في الجامع الصغير بلفظ: «إني لأجمٌ فؤادي ببعض الباطل لأنشط للحق»: (5585)؛ وانظر: كشف الخفاء: ‎.)١500( »0174 /١‏ انظر: إحياء علوم الدين: ‎.441١/5‏

الكتاب الثاني