الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية
محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص١٧٣ · موضع ١٧٣/١٬٠١١
الباب الثاني: في الأمور المهمة في الشريعة المحمدية سفن
ما أخاف عليكم خصلتان: اتباع الهوى. وطول الأمل؛ فأما اتباع الهوى فإنْه
يعدل بك عن الحق» وأما طول الأمل فإنّه يحبّب إليك الدنيا»"" .
106 - وأخرج الترمذي: عن شدّاد بن أوس ذللله : أن رسول الله وَل
قال: «الكيّس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت» والعاجز من أَنْبِعَ نفسّه
هواها وتمئّى على الله”" ,
فالهوى مصدر هويه يهواه» من باب علم؛ أي: أحبّه واشتهاه» والنّفس
بالطبع ميّالة إلى الشرء أمّارة بالسوءء فاتباع هواها يُردي ويُهلك لا محالة»
أمّا في غير المباحات فظاهرء وأمّا فيها فبعد كونه صفة البهيمة”"» وركوناً
إلى الدنيا الدنيئة» وشغلاً شاغلاً عن الطاعات”*» وعن زاد الآخرة» مفض إلى
)١( هكذا ورد في الأصلء وفي «ب» مرفوعاً إلى النبي يكِ؛ وقد ورد في بعض النسخ من
لا .٠٠١ (35440)؛ والبيهقي في شعب الإيمان: 259/9 2)1١51( وفي
موضع آخر عن جابر بن عبد الله يها قال: قال رسول الله يَلْهْ: إن أخوف ما أتخوف
على أمتي: الهوى وطول الأملء فأما الهوى فيصدّ عن الحق. وأمًا طول الأمل
فينسي الآخرة) : // «لالاء (717١1)؛ وكذلك في الزهد الكبير عن علي ليه : ؟'/
197»ء (577)؛ ونحوه: ابن المبارك في الزهد: ,87/١ (500)؛ وهناد في الزهد:
0 ه204 )؛ وأبو نعيم في الحلية: ١/7,؛ وأحمد في فضائل الصحابة: /١
(881)؛ وقد عزاه إلى ابن أبي الدنيا العراقي في تخريج أحاديث إحياء علوم
أخرجه البيهقي في السئن الكبرى : / 589. (307)؛ والطبراني في الأوسط: 7/
, (87)؛ وفي الكبير: (41١9)؛ والديلمي في الفردوس: 2٠١/9
(597)؛ بزيادة «الأمانئ2.
(4) في «ب»: «عن الطاعة».