المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية

محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص١٦٨ · موضع ١٦٨/١٬٠١١

‎١4‏ أ الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية ‏فالألم من الذمٌّ إنما يحصل لمن قصر نظره على الدنياء وأما طالب الآخرة؛ فالحاصل له الفرج والنشاط. ‏والسبب الثالث في حبٌ المدح: التلّذ بشعور النفس الكمال» بتعريف المادح» أو تذكيره في الصدق» وبشعورها ملك قلب المادح» وسببيّته لملك قلوب الآخرين وحشمتها. ‏وعلاج الثاني قد سبق. ‏والأول”'": إن كان الكمال دنيويّاً فكالثاني» وإن كان أخرويّاً فالعلم والعمل فقط. وخيريتهما ونفعهما موقوفة على استجماع الشرائط؛ كالإخلاص”" في العمل» وعدم الإحباط بالكفر إلى الموت» وإلا فينقلبان شرا وضرراً» فيوجبان ألماً وحُزناً. وهي مجهولة مشكوكة. بل عدمها””" مظنونة غالبة» لأنَّ النفسّ لأمّارة”؟ بالسّوء والشياطين والجن صارفة عنهاء فسببيتها للخشية والوجل أولى وأقرب منها للفرح والأمن عند سالك طريق الآخرة؛ فلذا قال الله تعالى: إِنَمَا يَخْنَى أنه مِنْ عِبَادِو الْعلمُوًا» [فاطر: 618 ‎٠‏ - وفسّر رسول الله يكل قوله تعالى : «رَاتَ يون مآ انرأ ميم ويل [المؤمنون: ١٠5؛‏ بالذين يعملون الصالحات”" . ‎)١(‏ أي: علاج الأول؛ وهو شعور الكمال بالتعريف أو التذكير. ‏(7) ورد في الأصل وفي «ب»: «والعمل»: والصحيح ما أثيتناه . ‏(*) ورد في بعض النسخ: «بل غير مظنوئة»» وما أثبتناه أوفق. ‏(5) ورد في بعض النسخ : «الأمّارة» بالألف واللام» ولعل الأصح ما أثبتناة. ‏(0) أخرج الحاكم في المستدرك: عن عائثة وَقَاء قالت: قلت: يا رسول الله! قول الله يد : وين يون مآ انأ ويم له [المؤمنون: ‎11١‏ ؛ أهو الرجل يزني ويسرق ويشرب الخمرء وهو مع ذلك يخاف الله و؟ قال: «لاء ولكنّه الرجل يصومٌ ويصلّي ويتصدّق. وهو مع ذلك يخاف الله وذا. كتاب التفسير: 411//7. (0485. وفي رواية الترمذي: ١لا‏ يا بنت الصديق! ولكنهم الذين يصومون ويصلّون ويتصدقون. وهم يخافون أن لا يقبل منهم». سنن الترمذي» كتاب التفسير: ا

الكتاب الثاني