الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية
محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص١٦٦ · موضع ١٦٦/١٬٠١١
١ 1 الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية
المباح» أو دفع الظلم والشواغل» والتقرّغ للعبادة» أو إلى تنفيذ الحق»
وإعزاز الدين» وإصلاح الخلق بالأمر بالمعروف؛» والنهي عن المنكر» فهذا
إن خلا من المحظور؛ كالرياء» والتلبيس» وترك الواجب» والسنة؟ فجائز.
قال الله تعالى حكاية عن الصالحين : لوَتعَصئنَا لِنْمنّقيت إِمَامَا6 [الفرقان:
4ه وإلا فلا؛ لأن النية لا تؤثر في المحرّمات والمكروهات.
وثالثها : التلذذ به نفسه وظنه كمالاً. وهذا كحبٌ المال للتنعّم والتلذّذ به
الهم على مراعاة الخلق» وخوف تأديته إلى المرادات لأجلهم؛ والنفاق
والكذب» والعجب» ونحوها.
[كيفية إزالة الجاه عن النفس]:
وعلاجه: أن يعلم أنه ليس بكمال حقيقي لفنائه» وكُدوراتهء ومعرفة
غوائله المذكورة»؛ وأن يعمل”'' ما يُسقط الجاه عن قلوب الخلق من الأمور
الخسيسة والمباحة» كما رُوي: أن بعض الملوك قصد بعض الزمّادء فلمًا
علم بقربه منه استدعى طعاماً وبقلاً» وأخذ يأكله بِشَّرَو ويعظّم اللقمة» فلما
نظر إليه الملك سقط من عينه وانصرفء» فقال الزاهد: الحمد لله الذي صرفك
وأقوى الطرق في قطع الجاه: الاعتزال عن الناس إلى موضع الخمول.
وأما الجاه بلا حُبٌ له ولا حرص عليه للذات!" العاجلة فليس بمذموم»
فأي جاه أعظم من جاه الأنبياء والخلفاء الراشدين؟!.
)١( في الأصل: «وأن يعلم»» والصحيح ما أثبتناه من «ب6.
(؟) في «ب» والنسخ الأخرى: اللّذة».