المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية

محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص١٥٧ · موضع ١٥٧/١٬٠١١

الباب. الثاني: في الأمور المهمة في الشريعة المحمدية /ا١1‏ 4 - وخرّج الطبراني في «الأوسط»: عن عائشة و#تاء قالت: قال رسول الله كلِ: «الشؤم سوء الخلق)”" . - وخرّج الطبراني في «الأوسط؛.ء وكذلك الأصفهاني: عن عائشة وِؤيناء عن النبي يَلِةِ قال: «ما من شيء إلا له توبة؛ إلا صاحب سوء الخلق» فإنه لا يتوب من ذنب إلا عاد في شر منه)”” . »80 /5 ‏أخرجه الطبراني في الأوسط : ##5/4, (5750)؛ وأحمد في مسئنده:‎ )١( ‏(74041)؛ والبيهقي في شعب الإيمان: 144/5. (8077) وضعفه؛ كما أورده‎ ‏البخاري في التاريخ الكبير: 7371/7 (75518)؛ وقال الهيثمي بعد ذكر الرواية:‎ ‏وفيه أبو بكر بن أبي مريم وهو ضعيف» وعن جابر قال: قيل: يا رسول الله! ما‎ ‏الشؤم؟ قال: «سوء الخلق»» رواه الطبراني في الأوسطء وفيه الفضل بن عيسى‎ ‏الرقاشي وهو ضعيف؛ مجمع الزوائد: 8/ 15» كذا قال إبراهيم الحسيني في البيان‎ ‏والتعريف: 8/7لاء وقال العجلوني: رواه أحمد بسند ضعيف ... وقال شيخنا‎ ‏حجازي: حديث صحيح لغيره (كشف الخفاء: 1915١)؛ وعزاه السيوطي لأبي نعيم‎ ‏في الحلية» وضعفه» انظر: الجامع الصغير: (54554)؛ كما ضعفه المناوي في فيض‎ ‏القدير» وقال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء: حديث: ما الشؤم؟ قال: اسوء‎ ‏الخلق»» و«الشؤوم سوء الخلق»» ولأبي داود من حديث رافع بن مكيت: (سوء‎ ‏الخلق شؤم» وكلاهما لا يصح؛ كما أورده المتقي الهندي في كنز العمّال:‎ ‏(7767)؛ وذكره الإمام محمد طاهر الفتني في تذكرة الموضوعات» كتاب العلم»‎ ‏باب الأخلاق المحمودة.‎ (؟) أخرجه الطبراني في الصغير وليس في الأوسط: ‎/١‏ “"*, (08)» وقال: لم يروه عن يحيى إلا عمروء ولا يروى عن عائشة إلا بهذا الإسناد؛ وأورده المنذري في الترغيب والترهيب: #/8لااء (4044)؛ والديلمي في الفردوس: 59/54» (5165)؛ وأخرج السيوطي نحوه في الجامع الصغيرء (2)7415 وحشنهء وعزاه للخطيب البغدادي في التازيخ» وقال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء بعد إيراد الحديث: وإسناده ضعيف» كتاب رياضة النفس؛ وأورده المتقي الهندي في كنز العمال: (7751)؛ والفتني في تذكرة الموضوعات, كتاب العلم؛ وقال الهيثمي في مجمع الزوائد بعد إيراد حديث الطبراني: وفيه عمرو بن جميع وهو كذاب؛ كما ضعفه العجلوني في كشف الخفاء: وده ‎.)١5948(‏

الكتاب الثاني