المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية

محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص١٥٢ · موضع ١٥٢/١٬٠١١

00 ا الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية يقول العبد الضعيف: هذا الحديث نص في لزوم اجتناب الصغائر؛ لأنها بعد الإغماض ومساعدة الخصم مما لا بأس بهء بل يزيد. ويقول: كلمة «ما» عامة لكل ما فيه احتمال الحرمة والإفضاء إلى الحرام؛ كعموم «ما» الثانية الحرام» وأما الحلال الخالص عن الشبهة فلا يتناوله عرفأ وإن تناوله لغة. 41 خرّج البخاري ومسلم: عن النعمان بن بشير #ها قال: سمعت رسول الله يكهِ يقول: «إن الحلال بِيْنّء وإن الحرام بِيّنُء وبينهما مشتبهات لا يعلمهنّ كثير من الناس» فمن اتقى الشبهات؛ استبرأ لدينه وعرضهء ومن وقع في الشبهات؛ وقع في الحرام؛ كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيهء ألا وإن لكل ملك حمّى. ألا وإن حمى الله محارمه. ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله. وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلى)200 , وأيضاً: المعنى اللغوي مرعين”" في الشرعن ما أمكن» وفرط الصيانة يقتضي الاجتناب عن الصغائر والشبهات أيضاًء لكن الاحتراز عن جميع الشبهات لا يمكن في هذا الزمان على ما سيجيء إن شاء الله تعالى. فخرج ما عدا الشبهة القريبة من الحرام؛ لأن الطاعة بقدر الطاقة» فتعين لزوم اجتناب كل حرام ومكروه تحريماً في تحقق التقوىء. هذا ما عندي والعلم عند الله تعالى. د ‎)١(‏ أخرجه البخاري في صحيحهء كتاب الإيمان: (07)؛ ومسلم في صحيحهء كتاب المساقاة: ‎)١519(‏ واللفظ له؛ والترمذي في سننهء كتاب البيوع نحوه: (6١7١)4؛‏ والنسائي في سننهء كتاب البيوع: (4407): وكتاب القضاة: (05917): وكتاب الأشربة: (١071)؟‏ وأبو داود في ستنه بمعناهء كتاب البيوع : (77379)؛ وابن ماجه في ستنه: (09981. ‏(5) ورد في الأصل: «مراعى».

الكتاب الثاني