الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية
محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص١٣٦ · موضع ١٣٦/١٬٠١١
م | الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية
العلم عن أبي حنيفة» ثم اشتغل بالعبادة» واعتزل التانَ» ولم يشتغل
بالتعليه"'2» وهذا لأنه أخذ بالفاضل وإن كان التعليم أفضل؛ لأن نفعه أوفرء
فلا يكون به بأس»”"©
والحاصل أن العبادة المتعدية إلى الغير أفضل من القاصرة؛ لأن خير
الناس من ينفع الناس. ثم المتعدّية نوعان:
ه أخروي: وهو أفضل من جميع أعمال البرّ إذ هو عمل الأنبياء نيلك
وبه فُضّلوا .
أخرج الديلمي: عن عبد الله بن مسعود و : عن النبي كل: أ
قال: من تعلّم باباً من العلم ليعلّم الناس؛ أعطي كد
ولذا قال في «التجنيس» : «إذا تعلّم رجلان علماً علم الصلاة أو غيره -
أحدهما يتعلّم ليعلّم الناس» والآخر ليعمل به؛ فالذي يتعلّم ليعلّم الناس
أفضل ؛ لأن منفعته أكثر للناس وأبلغ في أمر الدين»”*؟. انتهى
© دنيوي: كالصدقةء والإعانة» والدلالة» والشفاعة» وبناء القنطرة»
ونحوهاء وتسوية الطرق» وإماطة الأذى عنها؛ فهذا متوسط بينهماء دون
الأول» وفوق القاصرة؛ كالصلاة» والصومء والزكاة» والدعاء.
-ت ويقول: أبصر داود أمره. وقال ابن المبارك: هل الأمر إلا ما كان عليه داود؟. وعنه
قال: كفى باليقين زهداًء وكفى بالعلم عبادة» وكفى بالعبادة شغلاً. توفي سنة اثنتين
وستين ومئة.
قال الذهبي: وقد سقت من حديثه وأخباره في تاريخ الإسلام» ولم يخلف بالكوفة
أحداً مثله. (سير أعلام النبلاء: 477/7 - 878)؛ وانظر: تهذيب التهذيب: "/
ند فنكدة
)١( ورد في المخطوطة: «بالتعلّم»؛ وصّحُحَ بمراجعة مخطوطة «التجنيس».
(7) إلى هنا انتهى ما جاء في «التجنيس»» لوحة رقم (0) (مخطوطة).
5 أورده المنذري في الترغيب والترهيب: 254/١ وقال: رواه أبو منصور الديلمي في
مسند الفردوسء» وفيه نكارة؛ وقال الشوكاني: إسناده متروك.
(4) التجنيس والمزيدء لوحة رقم (5 -8).