الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية
محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص١٣٥ · موضع ١٣٥/١٬٠١١
الباب الثانوه في الأمور المهمة في الشريعة المحمدية وس
الخبر: أنه قال رسول الله يَلهِ: «من طلب العلم لغير وجه الله تعالى؛ لم
يخرج من الدنيا حتى يأتي عليه العلم فيكون لله تعالى والدار الآخرة)7" .
وقال مجاهد كأنه: «طلبنا العلم وما لنا فيه كثيرٌ من النيةء ثم رزق الله
تعالى فيه تصحيح النية0”". انتهى .
وفيه قال بعضهم”": "تعلمنا العلم لغير الله تعالى فأبى العلم أن يكون إلا
لله). ٠
والظاهر أن مراده: العلوم الزاجرة”'؛ بدليل قوله فيما سبق: وإذا أخذ
الإنسان حظّاً وافراً من الفقه ينبغي أن لا يقتصر على الفقه. ولكن ينظر في
علم الزهد. وفي كلام الحكماء؛ وشمائل الصالحين» فإن الإنسان إذا تعلّم
الفقه ولم ينظر في علم الزهد والحكمة.قسى قلبه» والقلب القاسي بعيد من
رحمة الله ,
فإذا كان الحال هذا في الفقه؛ فما ظنك بسائر العلوم غير الزاجرة.
وفي «التجنيس»): «رجل تفقه» ثم اشتغل بالعبادة» وامتئع عن التعليم»
فإن كان الناس استغنوا عنه بغيره أجزأه» كما فعل داود الطّائي”"2, فإنه تعلّم
)١( سقط من الأصل من قوله: «لأنه روي ...2 إلى آخر الحديث» وقد أضفناه من
كتاب: بستان العارفين. ْ
(؟) انظر: بستان العارفين» ص 27١4 ونصه: «ثم رزقنا الله فيه النية).
(9) هذا القول يُعزى إلى الإمام سفيان الثوري كألله.
(©) أي: الزاجرة عن اقتراف الذنوب الظاهرة والباطنة التي فيها قصد غير وجه الله
تعالى» كعلوم المواعظ والمناهي والترهيب.
(5) إلى هنا عبارة بستان العارفين» ص 17".
(5) هو الإمام الفقيه القدوة أبو سليمان داود بن نصير الطائي الكوفي» أحد الأولياء» ولد
بعد المئة بسنوات» وروى عن: عبد الملك بن عميرء وحميد الطويل» وهشام بن
عروة» وجماعةء وحدّث عنه: ابن علية» وزافر بن سليمان» ومصعب بن المقدامء
وأبو نعيم وآخرونء وكان من كبار أثمة:الفقه والرأي» برع في العلم بأبي حنيفة ثم
أقبل على شأنه. ولزم الصمتء» وآثر الخمول» وفرٌ بدنيه» كان الثوري يعظمه -