الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية
محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص١٢٢ · موضع ١٢٢/١٬٠١١
فددا الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية
وصف رسول الله يلِِ المتوكلين بترك الكيّ والرقية والتطيّرء وأقواها:
الكيّ» ثم الرقية» والتطبّر آخر درجاتهاء والاعتماد عليها والاتكال إليها غاية
التعمق في ملاحظة الأسباب.
وأما الدرجة المتوسطة وهي المظنونة ؛ كالمداواة بالأسباب الظاهرة عند
الأطباء» ففعله ليس مناقضاً للتوكُل بخلاف الموهوم» وتركه ليس محظوراً
بخلاف المقطوعء بل قد يكون أفضل من فعله في بعض الأحوال في حق
بعض الأشخاصء فهو على درجة بين الدرجتين”'. انتهى .
أقول: مراده بالتوكّل كماله» إذ أصله فرضء» وهو أن يعتقد أن لا خالق
ولا مؤثر في شيء إلا الله تعالى» فالشفاء ليس إلا منه تعالى» وأله جرت
عادته تعالى على ربط المسبّبات بالأسباب.
فالتَّسَيُتُ بالأسباب على هذا الاعتقاد لا يناقض هذا التوكّل» مظنونة أو
موهومة» ولو لم يعتقد هذا بل اعتقد أن الشفاء من الدواء؛ فالمظنون بل
المتيقن مناقض لهذا التوكل أيضاً.
وأما كمال التوكل فالاعتماد والاتكال”" على الله تعالى بلا استقصاء ولا
تعمق في ملاحظة الأسباب» فهذا مستحب يناقضه التشبث بالسبب الموهوم»
فترك الكيّ والرقية وأمثالهما مستحب لا واجب.
قال في «بستان العارفين»: وأما الأخبار التي وردت في النهي فإنها
منسوخةء ألا يُرى إلى :
4 ما روى جابر دنه : أن النبي كك نهى عن الرقى.
٠ - وكان عند آل عمرو بن حزم رقية يرقون بها من العقرب» فأتوا النبي
نحوه عن ابن مسعود ذه مرفوعاً ابن حبان في صحيحه: 2447/١7 (5084)؛
والحاكم في المستدرك: 5//ر الات (051مل/ا).
)١( فصول العمادي.
(0) ورد خي دأىع «والاعتقاد»» والصحيح ما أثبتناه من «ب» وهو «والاتكال».