المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية

محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص١٢٠ · موضع ١٢٠/١٬٠١١

ل الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية النوع الثالث في المندوب إليها وهي معرفة فضائل الأعمال» ونوافلهاء وسنئهاء ومكروهاتهاء وفروض الكفاية فيما وجد القائم بهاء والتعمق والتوغْل في أدلة فروض العين والكفاية ووجوههما. ومنها: الطبّ. قال في «بستان العارفين»: ايستحب للرجل أن يعرف من الطبّ مقدار ما يمتنع به عما يضر ببدنه)”"2. انتهى . ولا يجب» لأن التداوي لا يجب. قال في «الخلاصة»: رجل استطلق بطنه أو رمدت عيناه» فلم يُعالج حتى أضعفه وماتء لا إثم عليه. . وفُرّق بين هذا وبين ما إذا صام ولم يأكل وهو قادر حتى مات؛ يأثمء والفرق أن الأكل مقدارٌ قوته فرض؛ لأن فيه شبعاً بيقين» فإذا ترك كان مُتلفاً لنفسه. ولا كذلك المعالجة؛ لأن الصحة بالمعالجة غير معلومة2 . قال في «فصول العمادي»”": اعلم أن الأسباب المُزيلة للضرر تنقسم ‎)١(‏ بستان العارفين» ص58”. ‏(؟) فقد روى مسلم عن جابر مرفوعاً: "لكل داء دواءء فإذا أصيب دواء الداء برئ بإذن الله تعالى»؛ كتاب السلام: (77054)» فالشفاء متوقف على إصابة الدواء الداء بإذن الله تعالىء وذلك أن الدواء قد يحصل معه مجاوزة الحد في الكيفية والكميّة» فلا ينجح» بل ربما أحدث داءً آخر. ‏(9) ورد في «أ): «أصول العمادي»» والصحيح: «فصول العمادي». وهو للشيخ عبد الرحيم أبي الفتح زين الدين ابن أبي بكر عماد الدين» ابن صاحب «الهداية», تفقه على أبيه وعلى حسام الدين وغيرهم» ألف كتابه «الفصول العمادية؛» وفرغ من -

الكتاب الثاني