الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية
محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص١٢ · موضع ١٢/١٬٠١١
آ الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية
الضالة» وخصوصاً عند الصوفية» وبيان الغلوٌ الموجود عندهمء وكيفية
علاجه .
ب - إن مما يجدر ذكره في هذا الكتاب» والذي يميزه عن الكتب
الأخرى: أن مؤلفه حاول أن يدعم كل ما يتبنّاه من المسائل سواء في
العبادات أو العقائد أو الزهد أو بيان أمراض القلوب ومعالجتها بآيات
قرآنية» وأحاديث نبوية شريفة» وهذا إن دلّ على شيء؛ فإنه يدل على شدة
اعتنائه بالكتاب والسئّة واهتمامه بهما اهتماماً بالغاً.
ج - لقد تغلغلتٍ الصوفيةٌ الباطلةٌ» والأفكارٌ السيئةٌ في المجتمع الذي
عاش فيه المؤلف ككلله؛ وقد رأى الكثير من خزعبلاتهم وتُرّهاتهمء وشاهدها
بأم عينه؛ فلم تملك نفسّه إلا أنْ يشمّر عن ساعدٍ جدَّه؛ لإزاحة الستار وكشف
النقاب عن هذا الواقع» وتولى بنفسه مهمة بيان الحق منهاء وإظهار الباطل»
في ضوء أقوال كبار مشايخ الصوفية والزهّاد من الرعيل الأول» وإثبات هذه
الحقيقة: أن كل هؤلاء يدعون إلى الاعتصام بالكتاب والسئة» واتباع سنن
سيد المرسلين يله وصحابته الكرام ره وإِنَّ من حاد عن سننه قيد أنملة
فقد حاد عن الحق» وضلّ سواء السبيل» ولا يمت بصلة للدين الإسلامي.
د لقد تناول المؤلف كلل بيان أمراض القلوب وعللهاء وما ينتابهاء
وعالجها معالجة علمية صحيحة فيما نسمّيه في عصرنا بعلم النفس» ثم تدرّج
منه إلى أبواب أخرى من أمراض بقية الجوارح والأعضاءء ومعالجة كل منها
بغاية الدقة» في ضوء الكتاب والسئة.
ه حاول المؤلف كله تقديمٌ صورة حقيقية مشرقة لروح الشريعة
والدين» دون أنْ يشوبها شيء من الغلو أو التشدٌّد أو الإفراط أو التفريط»ء
فنراه مثلاً يوضّح لنا معنى التقوىء ومفهومها الصحيح. وحقيقتهاء وما هي
الأمور التي تدخل في التقوى» وهناك أمور يعتقد الناس أنها من التقوى» مع
أنها ليست منها في شيء. وقد أجاد المؤلف كله في الموضوع وفصّله