الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية
محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص١١٩ · موضع ١١٩/١٬٠١١
الباب الثاني: في الأمور المهمة في الشريعة المحمدية ٌ عامل
والطبيعيات: ما خالف منها الشرع فمبني على الإلهيات» وقد عرفت
حالهاء» وما لم يخالف لم يمنع منه.
وأما السحر والنيرّنجات”' ونحوها من الشرور والمعاصي؛ فيجوز
تعلّمها للاحتراز عنهاء كما قيل:
عرفثٌ الشرّ لا للشرٌ لكن لتوقّيه ومن لَمْ يعرفي الشرٌ يقَعْ فيو
وأمّا المناظرة”” والحيلة فيها؛ ففي «الخلاصة»: التمويه والحيلة في
المناظرة إن تكلم متعلماً مسترشداً» أو تكلم على الإنصاف» بلا تعنت؛
يكره» وكذا إذا تكلم غير مسترشد لكن على الإنصاف بلا تعنت» فإن تكلم
مع من يريد التعنت ويريد أن يطرحه؛ لا يكره» ويحتال كل حيلة ليدفع عن
نفسه؛ لأن الحيلة لدفع التعنت مشروعة.
وقال صاحب «الخلاصة» كنه: سمعت القاضي الإمام””" يقول: إن أراد
تخجيل الخصم يكفرء وقال: رأيت في موضع آخر «وعندي لا يكفر ويخشى
عليه الكفر).
فالأولى” في زماننا أن لا يناظر أحداً» إذ قلّما يوجد من يُريد إظهار
الصواب.
0000-0
)١( النيرنجات: نوع من السحرء يسمّى الدك والشعبذة.
(؟) المناظرة: هي المقابلة بالنظر العقلي والفكر في الأبحاث العلمية من الطرفين»
مفاعلة؛ لأن كل واحد ينظر بعقله في كلام الآخر.
(*). لعله حسن بن منصور بن محمود فخر الذين قاضيخان الأوزجندي الفرغاني» كان
إماماً كبيراً» وبحراً عميقاً» غرّاصاً في المعاني الدقيقة» مجتهداً فهّامة» وله مؤلفات
قيمة نادرة؛ من أهمّها : «الفتاوى» المشهورة المتداولة» و«الواقعات»» و«الأمالي»»
و«شرح الزيادات»؛ و«شرح الجامع الصغير» وغيرهاء توفي ليلة الإثتين سنة اثنتين
وتسعين وخمسمئة. انظر: الفوائد البهية» ص ١١١؛ سير أعلام النبلاء: ١1؟771/5؛
شذرات الذهعب: 04/4".
(4) ورد في اب»: و«الأولى».