الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية
محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص١١٨ · موضع ١١٨/١٬٠١١
0
ا الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية
وفي اتعليم المتعلّم»: «وعلم النجوم بمنزلة المرض فتعلمه حرام؛ لأنه
يضر ولا ينفع ع والهرب عن قضاء الله تعالى وقدره غير ممكن)”". انتهى .
أقول: فما هو الحرام من علم النجوم ما يتعلق بالأحكام. كقولهم: إذا
وقع كسوف أو خسوف أو زلزلة أو نحوها في زمان كذا سيقع كذا.
وأما معرفة القبلة والمواقيت فيحصل بالعلم المسمّى بالهيئة”"؛ فلما كانا
شرطي أداء الصلاة لزم معرفتهما بالتحرّي والأمارات» وهذا العلم من جملة
أسباب التحرّي والمعرفة؛ فجاز الاشتغال به» وأما أن يجب. فلاء إذ لا
انحصار للأسباب فيه» فلا”" يلزم اليقين فيهما بل يكفي الظن» وإنه يحتاج
إلى ذكاء وقوة حدس وخيال وجدّ كثيرء فلا يقع التكلّف به لكل أحدء إذ «لا
مكلك ألنَّهُ ننس إِلَّا سمه [البقرة: 185].
وأيضاً تحتاج معرفة القبلة إلى معرفة عرض كل بلد وطوله» ولا يمكن
ذلك إلا بتقليد من لم تُعرف عدالته» فلا يوجب العمل.
وأما سائر علوم الفلاسفة» فالمنطق”؟؟ داخل في الكلام» وعلم الهندسة
مباح .
والإللهيات: ما يخالف منها الشرع جهل مركب”' لا يجوز تحصيله
والنظر فيه إلا على وجه الرّدء وقد استّقصي في الكلام (وما يوافقه فداخل في
الكلام)”"" أيضاً .
)١( انظر: تعليم المتعلم طريق التعلم» ص 2088 ط: المكتب الإسلامي بيروت.
(؟) أي: العلم الذي يبحث فيه عن معرفة هيئة الأفلاك وكرة العالم.
زفر4ة في الب6: «ولا» بدل «فلا؛,
(4) المنطق: آلة قانونية تعصم مراعاتها الذهن عن الخطأ في الفكرء فهو علم عملي آلي»
كما أن الحكمة علم نظري غير آلي. (التعريفات» للجرجاني» ص .0"01١
(5) الجهل المركب: هو عبارة عن اعتقاد جازم غير مطابق للواقع. (التعريفات» ص
04
(5) ما بين المعكوفتين أضيف من «ب» وكان قد سقط من الأصل.