الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية
محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص١١٧ · موضع ١١٧/١٬٠١١
الباب الثاني: في الأمور المهمة في الشريعة المحمدية ١
الفقيه أبي الليث» قال: «من اشتغل بالكلام محي اسمه من" العلماء».
وعن أبي حنيفة كل قال: «يكره الخوض في الكلام ما لم يقع شبهةء
فإذا وقعت شبهة وجبت إزالتُهاء كمن يكون على شاطئ البحر ينبغي أن لا
يوقع نفسه في البحرء فإذا وقع وجب علينا إخراجه)»”".. انتهى .
أقول: أفاد أنه فرض كفاية» ولكن لا ينبغى أن يعلّمه أو يتعلّمه إلا كل
ذكي متدين مجدّء وإلا يُخاف عليه الميل إلى المذاهب الباطلة .
« وأما الثاني :
/اه - ففي سئن أبي داود: عن ابن عباس «'#نا مرفوعاً: «من اقتبس علماً
من النجوم؛ اقتبس شعبة من السحر زاد ما زاد»"” .
وقال في «الخلاصة»: «وتعلّم علم النجوم قدر ما يعلم مواقيت الصلاة
والقبلة لا بأس بهء والزيادة حرام)”*). انتهى .
وفي «بستان العارفين»: «ولو تعلّم من علم النجوم والحكمة مقدار ما
يعرف به الحساب فلا بأس بهء ولا يزيد عليه إذا تعلم مقدار ما يعرف به"
القبلة وأمر الحساب»)". انتهى .
- والأول يلقب بالحافظ, والثاني بالفقيه. انظر ترجمته في: تاريخ بغداد: /١ 7906؛
النجوم الزاهرة: 7/7 17١5؛ الفوائد البهية»ء ص؟5”.
)١( في الأصل «عن» ولعل الأصح «من».
(؟) وقد فصّل القول في هذا الموضوع الإمام المحدث الملا علي القاري كأنه» مع ذكر
أقوال العلماء في ذم الخوض في علم الكلام والمجادلة» وأثبت أن من العلماء من
أفتى بتحريمه» كما ذكر منافعه ومضارهء وأحسن وأفاد. يراجع: شرح كتاب الفقه
الأكبر» خطبة الكتاب» ص7 - .١9
[هره أخرجه أبوداود في سننه » كتاب الطب : (7”90)؛ وابن ماجه في سئنه : (91/17)؛ وأحمد
في مسئده : 1/9 (4841)؛ والبيهقي في السئن الكبرى : 0374/8 (15190).
(5) كذا ذكره الملا علي القاري نقلاً عن: الخلاصة في شرح الفقه الأكبر.
(0) في بستان العارفين: يهتدي به إلى أم القبلة.
() انظر: بستان العارفين» ص5١".