المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية

محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص١١٤ · موضع ١١٤/١٬٠١١

11 الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية ال يبعد أن يكون فرض كفايةء وصرح الغزالي”" به في «الإحياء»"" . وأما علوم العربية ففي «بستان العارفين»””: «اعلم أن لسان”؟ العربية لها فضل على سائر الألسنة» فمن تعلّمها أو علّم غيره فهو مأجورء لأن الله تعالى أنزل القرآن بلغة العرب» فمن تعلّمها فإنه يفهم بها ظاهر القرآن» ومعاني الأخبار»”””. انتهى . والذي يقتضيه الأصل - أعني أن ما يتوسل به إلى الفرض فرضء وكذا في الواجب وغيره - كونها فروض كفاية؛ لأن العلوم الشرعية متوقفة عليها. ا نا ‎)١(‏ هو محمد بن محمد بن محمد الغزالي أبو حامد الطوسي الشافعي» حجة الإسلام» جامع أشتات العلوم» والمبرّز في المنقول منها والمفهوم.ء صاحب التصانيف المفيدة في الفنون العديدة» ك «المستصفى». و«المنخول»» و«الوسيط؛ا» و«البسيط»» و«الوجيز؛ء و(إحياء علوم الدين»» ولد سنة (٠540ه)».‏ وتوفي سنة (505ه). انظر: طبقات الشافعيةء للسبكى: 7/١9١؛‏ وفيات الأعيان: "/ "8601؛ شذرات الذهب: ‎١ 21١/4‏ ‏(1) انظر: إحياء علوم الدين» للغزالي: ‎177/١‏ ط: دار المعرفة ‏ بيروت. ‏() «بستان العارفين»: للشيخ الفقيه الزاهد العالم المحدث المتقن: نصر بن محمد بن إبراهيم السمرقندي» المعروف بأبي الليث السمرقندي» المتوفى سنة (*الالاه)ء وقيل: ("لالاه). ‏(5) كلمة «لسان» سقطت عن الأصلء وقد أضفناها من الكتاب المطبوع. ‏(0) بستان العارفين» ص 770 مطبوع مع كتاب: تنبيه الغافلين في الموعظة بأحاديث سيّد الأنبياء والمرسلين» للمؤلف نفسه.

الكتاب الثاني