المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية

محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص١١٠ · موضع ١١٠/١٬٠١١

للد الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية وقال في «تعليم المتعلم»: «ويفترض على المسلم طلب ما يقع له في حالهء في أي حال كان.ء فإنه لا بد له من الصلاة» فيفترض عليه علم ما يقع له في صلاته بقدر ما يؤدَّى به فرض الصلاة» ويجب عليه بقدر ما يؤدّى به ت عباس» وابن عمرء وعلي» وابن مسعودء وأبي هريرة» وعائشة» وأم هانئ» وآخرين. وبسط الكلام في ذلك العراقي في تخريجه الكبير على «الإحياء». (انظر: إحياء علوم الدين» بتخريج العراقي). ومع ذلك كله قال البيهقتي: متنه مشهور» وإسناده ضعيف» وروي من أوجه كلها كمال» وسبقه إلى ذلك الإمام أحمد على ما نقله عنه ابن الجوزي في «العلل»» وكذا قال إسحاق بن راهويه» وأبو علي النيسابوري» ومثّل به ابن الصلاح للمشهور الذي ليس بصحيحء وتبع في ذلك الحاكم» لكن قال العراقي: قد صحّح بعض الأئمة طرقه؛ وقال المرّي: روي من طرق تبلغ رتبة الحسن» كذا في المقاصدء لكن قال الحافظ ابن حجر في «اللآلي» بعد أن ذكر روايته عن علي» وابن مسعودء وأنس» وابن عمرء وابن عباس» وجابرء وأبي سعيد من طرق فيها مقال: ورواه ابن ماجه في سننه عن أنس مرفوعاً بلفظ : «طلب العلم فريضة على كل مسلم» وواضع العلم عند غير أهله كمقلد الخنازير الجوهر واللؤلؤ والذهب» وهو حسنء وقال المرّي: روي من طرق تبلغ رتبة الحسن» وأخرج ابن الجوزي في «منهاج القاصدين» من جهة أبي بكر ابن داودء وقال: ليس في حديث «طلب العلم فريضة» أصح من هذا. (كشف الخفاء ومزيل الإلباس: 557/7 - 09). هذا وقد أورده القزويني بسنده: عن أبي حنيفة قال: سمعت أنس بن مالك يقول. . . عن محمد بن النضرء عن هشام بن زياد أبي المقدام» عن الحسن» عن أنس... وذكر الإمام محمد بن إسماعيل البخاري محمد بن النضر في التاريخ. فقال: محمد بن النضر أبو عبد الرحمن الشيخ الصالح. (التدوين في أخبار قزوين: ‎/١‏ ‏478. 40/15). وهذا طريق حسن. والله تعالى أعلم. وانظر: الفردوس بمأثور الخطاب: ؟//ا57, (#9481), مستد البزار: ١/7/ال3ء‏ بتحقيق : الدكتور محفوظ الرحمن زين الله؛ المعجم الأوسطء للطبراني: 2710/4 (1047) من حديث ابن عباس؛ المدخل إلى السئن الكبرى» للبيهقي: ‎741١/١‏ - 47» بتحقيق: الدكتور محمد ضياء الرحمن الأعظمي.

الكتاب الثاني