المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية

محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص١١ · موضع ١١/١٬٠١١

مقدمة التحقيق ‎1١0‏ 91 3 7 0 مقدمة التحقيق 1 أولاً: التعريف بالكتاب»: كتاب (الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية) من أجل ما أله الشيخ الإمام البركوي كله وفعلاً كان التوفيق من الله تعالى حليفه في تأليف هذا السّفر العظيم» الذي جمع فيه كلّ ما يهم المسلم من العقائد والزهد والعبادة والسلوك في جانب» ومن الأحكام والمسائل الفقهية في جانب آخر. وقد أحسّ المؤلّف له يك أن الناس جميعهم في زمنه انقسموا إلى طائفتين: طائفة وقعوا فريسة الإفراط» وأخرى فريسة التفريط» منهم من كانوا في زمرة المتنسّكين الجاهلين» ومنهم من كانوا في زمرة العالمين الغافلين» وظنَّ كل واحد منهم أنهم يحسنون صنعاً؛ مغ أنهم كانوا لا يمنّونَ بصلة لدين الإسلام؛ وكانت. دعاواهم جوفاء خالية عن الواقع في ظل هذه الظروف الحرجة»ء والأفكار الخاطتة التي تسربت إلى نفوس الناس» أراد المؤلّف كلأ أنْ يصيّف (الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية). يقول ك3: «فأردثٌ أنْ أصئّف الطريقة المحمدية؛ وأحببتٌ أن أبيّن السيرة الأحمدية؛ حتى يعرض عليها عملّه كل سالك» فيتميز المصيب من المخطى» والناجي من الهالك». ‎١‏ ما يمتاز به الكتاب: ‏أ- يعتبر الكتابُ من أهم ما أُنّف في موضوع الإصلاح والإرشادء والتمسك بكتاب الله تعالى» وسئَّة رسوله يلل وفيه الكثير من الفوائد في الدعوة إلى الالتزام بالكتاب والسنّق وتبيان الأخطاء الموجودة عند الفرق ‎3

الكتاب الثاني