المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية

محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص١٠٩ · موضع ١٠٩/١٬٠١١

الباب الثاني: في الأمور المهمة في الشريعة المحمدية 691 قال الإمام السيوطي 45: جمعتٌ له خمسين طريقاًء وحكمتٌ بصحته لغيره» ولم أصحّح حديثاً لم أسبق لتصحيحه سواه. وقال السخاوي: له شاهد عند أبن شاهين بسند رجاله ثقات عن أنسء» ورواه عنه نحو عشرين تابعياً. (فيض القديرء للمناوي: 1 وقد بالغ الخطيب في الحكم على الحديثء إذ قال: وهذا الحديث باطل من حديث مالك» ومن حديث مصعب عنه؛ ومن حديث البغوي عن مصعب» وهو موضوع بهذا الإسناد. والحمل فيه على ابن بطة» والله أعلم. (تاريخ بغداد: ‎07/8/٠١‏ وقد تُعقب من الذهبي حيث قال: قلت: أفحش العبارة.. وحاشا الرجل من التعمّدء لكنه غلط. ودخل عليه إسناد في إسناد. (سير أعلام النبلاء: 015 /071). وقد فصّل الكلام في ذلك ابن الجوزي كلته» حيث قال بعد ذكر الحديث: وفيه عن علي» وابن مسعودء وابن عمرء وابن عباس» وجابر»ء وأنسء وأبي سعيدء فأما حديث علي ويه فله ثلاثة طرق» وأما حديث ابن عمر فله أربعة طرق» وطريق واحد لحديث ابن مسعود وابن عباس وجابرء أما حديث أنس فله أربعة عشر طريقاً. ثم قال: هذه الأحاديث كلها لا يثبت» أما حديث علي ففي طريقه الأول السمرقندي يحدث بالمناكير . . . وهكذا فصّل القول في بيان علل كل طريق» وختم كلامه بقول الإمام أحمد بن حنبل: لا يثبت عندنا في هذا الباب شيء. (العلل المتناهية: ‎14/١‏ ‏هلا بتحقيق: خليل الميس). وقال العجلوني: رواه ابن ماجهء وابن عبد البرء في العلم له من حديث حفص بن سليمان عن أنس مرفوعاً» قال في المقاصد: وحفص ضعيف جدّاًء بل اتهمه بعضهم بالوضع والكذب؛ ولكن روي عن أحمد:: أنه صالح» وله شاهد عند ابن شاهين» وقال: إنه غريب . . . قال: بل يروى عن عشرين تابعيّاً؛ كالنخعي» وإسحاق بن أبي طلحة؛ وسلام الطويل» وقتادة» والمثنى» والزهري» وحميد؛ كلهم عن أنس ... وفي كل منها مقال» وكذا قال ابن عبد البر: إنه يروى عن أنس من وجوه كثيرة كلها معلولة لا حجة في شيء منها عند أهل العلم بالحديث من جهة الإسنادء وقال البزار: إنه روي عن أنس بأسانيد واهية» وأحسنها ما رواه إبراهيم بن سلام بسئده عن أنس مرفوعاً ... وفي الباب عن جابرء وحذيفة» والحسين بن علي» وابن -

الكتاب الثاني