المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الصحيح من أحاديث السيرة النبوية

محمد الصوياني · ج١ · ص٣٩١ · موضع ٣٩١/٥٨٨

ووقعت في سهم دحية جارية جميلة فاشتراها رسول الله - ﷺ - بسبعة أرؤس، ثم دفعها إلى أم سليم تصنعها له وتهيئها. قال: وأحسبه قال وتعتد في بيتها وهي (صفية بنت حيي) قال وجعل رسول الله - ﷺ - وليمتها التمر والأقط والسمن، فحصت الأرض أفاحيص، وجيء بالأنطاع فوضعت فيها، وجيء بالأقط والسمن فشبع الناس. قال وقال الناس: لا ندري أتزوجها أم اتخذها أم ولد؟ قالوا: إن حجبها فهي امرأته وإن لم يحجبها فهي أم ولد، فلما أراد أن يركب حجبها فقعدت على عجز البعير، فعرفوا أنه قد تزوجها، فلما دنوا من المدينة دفع رسول الله - ﷺ - ودفعنا، قال: فعثرت الناقة العضباء وندر رسول الله - ﷺ - وندرت فقام فسترها، وقد أشرفت النساء فقلن: أبعد الله اليهودية. قال قلت: يا أبا حمزة أوقع رسول الله - ﷺ -؟ قال: إي والله لقد وقع. ٢٤ - قال مسلم (٢ - ١٠٤٧): حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا شبابة حدثنا سليمان عن ثابت عن أنس ح وحدثني به عبد الله بن هاشم بن حيان واللفظ له حدثنا بهز حدثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت حدثنا أنس قال: صارت صفية لدحية في مقسمه وجعلوا يمدحونها عند رسول الله - ﷺ - قال: ويقولون ما رأينا في السبي مثلها، قال فبعث إلى دحية فأعطاه بها ما أراد، ثم دفعها إلى أمي فقال أصلحيها، قال: ثم خرج رسول الله - ﷺ - من خيبر حتى إذا جعلها في ظهره نزل ثم ضرب عليها القبة، فلما أصبح قال رسول الله - ﷺ -: من كان عنده فضل زاد فليأتنا به. قال: فجعل الرجل يجيء بفضل التمر وفضل السويق حتى جعلوا من ذلك سوادا حيسا، فجعلوا يأكلون من ذلك الحيس ويشربون من حياض إلى جنبهم من ماء السماء. قال فقال أنس: فكانت تلك وليمة رسول الله - ﷺ - عليها، قال: فانطلقنا حتى إذا رأينا جدر المدينة هششنا إليها فرفعنا مطينا ورفع رسول الله - ﷺ - مطيته، قال: وصفية خلفه قد أردفها رسول الله - ﷺ -، قال: فعثرت مطية رسول الله - ﷺ - فصرع وصرعت، قال: فليس أحد من الناس ينظر إليه ولا إليها حتى قام رسول الله - ﷺ -، فسترها قال: فأتيناه فقال: لم نضر. قال: فدخلنا المدينة فخرج جواري نسائه يتراءينها ويشمتن بصرعتها.

الكتاب الثاني