المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الصحيح من أحاديث السيرة النبوية

محمد الصوياني · ج١ · ص٣١٨ · موضع ٣١٨/٥٨٨

[درجته: سنده صحيح، معاوية ثقة من رجال الشيخين انظر التهذيب (١٠ - ٢١٥)، وشيخه ثقة حافظ من رجال الشيخين (١ - ٤١) وسليمان بن طرخان التيمي تابعي ثقة عابد من رجال الشيخين (١ - ٣٢٦) وأبو عثمان النهدي اسمه عبد الرحمن بن مل مخضرم ثقة ثبت عابد من رجال الشيخين (١ - ٤٩٩) وروايته عن الصحابة وليس ضمن شيوخه تابعي ثم وجدت الحديث موصولا في طبقات المحدثين بأصبهان (٣ - ٤٤٠) عن سليمان التيمي عن أبي عثمان عن سلمان قال لما ضرب رسول الله - ﷺ - في الخندق]. ٤ - قال البخاري (٣ - ١٣٨٢): حدثني محمد بن عبيد الله حدثنا ابن أبي حازم عن أبيه عن سهل قال: جاءنا رسول الله - ﷺ - ونحن نحفر الخندق وننقل التراب على أكتادنا فقال رسول الله - ﷺ -: "اللَّهم لا عيش إلا عيش الآخره. فاغفر للمهاجرين والأنصار". ٥ - قال البخاري (٤ - ١٥٠٦):حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا شعبة عن أبي إسحاق عن البراء - ﵁ - قال: كان النبي - ﷺ - ينقل التراب يوم الخندق حتى أغمر بطنه أو اغبر بطنه يقول: والله لولا الله ما اهتدينا .... ولاتصدقنا ولا صلينا فأنزلن سكينة علينا .... وثبت الأقدام إن لاقينا إن الألى قد بغوا علينا .... إذا أرادوا فتنة أبينا ورفع بها صوته: أبينا أبينا. ٦ - قال البخاري (٤ - ١٥٠٤): حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا معاوية بن عمرو حدثا أبو إسحاق عن حميد سمعت أنسا - ﵁ - يقول: خرج رسول الله - ﷺ - إلى الخندق فإذا المهاجرون والأنصار يحفرون في غداة باردة، فلم يكن لهم عبيد يعملون ذلك لهم، فلما رأى ما بهم من النصب والجوع قال: "اللَّهم إن العيش عيش الآخرة. فاغفر للأنصار والمهاجره". فقالوا مجيبين له: نحن الذين بايعوا محمدا ... على الجهاد ما بقينا أبدا

الكتاب الثاني