المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الصحيح من أحاديث السيرة النبوية

محمد الصوياني · ج١ · ص١٧٨ · موضع ١٧٨/٥٨٨

٢ - قال البخاري (٣ - ١٤٢٣): حدثنا قتيبة عن أبي أسامة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة - ﵂ - قالت: أول مولود ولد في الإِسلام عبد الله بن الزبير أتوا به النبي - ﷺ -، فأخذ النبي - ﷺ - تمرة فلاكها ثم أدخلها في فيه فأول ما دخل بطنه ريق النبي - ﷺ -. الحب والموآخاة بين المهاجرين والأنصار ١ - قال البخاري (٢ - ٨٠٣): حدثنا محمَّد حدثنا إسماعيل بن زكريا حدثنا عاصم قال: قلت لأنس - ﵁ - أبلغك أن النبي - ﷺ - قال: لا حلف في الإِسلام. فقال: قد حالف النبي - ﷺ - بين قريش والأنصار في داري ورواه مسلم (٤ - ١٩٦٠). ٢ - قال البخاري (٢ - ٨٠٢): حدثنا الصلت بن محمَّد حدثنا أبو أسامة عن إدريس عن طلحة بن مصرف عن سعيد بن جبير عن بن عباس - ﵄ - (ولكل جعلنا موالي) قال: (ورثة) ﴿وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ قال: كان المهاجرون لما قدموا المدينة يرث المهاجر الأنصاري دون ذوي رحمه للأخوة التي آخى النبي - ﷺ - بينهم فلما نزلت ﴿وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ﴾ نسخت ثم قال: ﴿وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ إلا النصر والرفادة والنصيحة وقد ذهب الميراث ويوصي له. ٣ - قال البخاري (٣ - ١٤٢٩): حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا إبراهيم بن سعد أخبرنا بن شهاب عن خارجة بن زيد بن ثابت: أن أم العلاء امرأة من نسائهم بايعت النبي - ﷺ - أخبرته أن عثمان بن مظعون طار لهم في السكنى حين اقترعت الأنصار على سكنى المهاجرين، قالت أم العلاء: فاشتكى عثمان عندنا فمرضته حتى توفي، وجعلناه في أثوابه فدخل علينا النبي - ﷺ - فقلت: رحمة الله عليك أبا السائب شهادتي عليك لقد أكرمك الله. فقال النبي - ﷺ -: وما يدريك أن الله أكرمه؟ قالت قلت: لا أدري بأبي أنت وأمي يا رسول الله فمن؟ قال: أما هو فقد جاءه والله اليقين، والله إني لأرجو له الخير، وما أدري والله وأنا رسول الله ما يفعل بي، قالت: فوالله لا أزكي أحدًا بعده. قالت: فأحزنني ذلك فنمت فأريت لعثمان بن مظعون عينا تجري، فجئت

الكتاب الثاني