المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الشمائل الشريفة - مستل من فيض القدير للمناوي

عبد الرؤوف المناوي · ج١ · ص٨١ · موضع ٦٨/٣٦٣

السَّمِيع الْعَلِيم من الشَّيْطَان الرَّجِيم من همزه ونفخه ونفثه أهـ قَالَ الطَّيِّبِيّ وَالْوَاو فِي وَبِحَمْدِك للْحَال أَو هُوَ عطف جملَة فعلية على مثلهَا إِذْ التَّقْدِير أنزهك تَنْزِيها وأسبحك تسبيحا مُقَيّدا بشكرك وعَلى التَّقْدِيرَيْنِ اللَّهُمَّ جملَة مُعْتَرضَة وَالْجَار وَالْمَجْرُور أَعنِي بحَمْدك مُتَّصِل بِفعل مُقَدّر وَالْبَاء سَبَبِيَّة أَو حَال من فَاعل أَو صفة لمصدر مَحْذُوف أَي نُسَبِّح بالثناء عَلَيْك أَو ملتبسين بشكرك أَو تسبيحا مُقَيّدا بشكرك وَفِيه رد على مَالك فِي ذَهَابه إِلَى عدم سنّ الِافْتِتَاح لَكِن قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر يُعَارض حَدِيث الاستفتاح حَدِيث أنس أَن الْمُصْطَفى صلى الله عَلَيْهِ وعَلى آله وَسلم وَأَبا بكر وَعمر كَانُوا يستفتحون الصَّلَاة بِالْحَمْد لله رب الْعَالمين أَخْرجَاهُ وَخبر مُسلم عَن جَابر كَانَ يفْتَتح الصَّلَاة بِالتَّكْبِيرِ وَالْقِرَاءَة بِالْحَمْد لله رب الْعَالمين ثمَّ إِن الحَدِيث المشروح قد تمسك بِهِ الْحَنَابِلَة على أَن السّنة فِي الإفتتاح إِنَّمَا هِيَ مَا ذكر مخالفين للشَّافِعِيّ فِي ذَهَابه إِلَى نَدبه بقوله وجهت وَجْهي إِلَخ د ت هـ ك وَصَححهُ عَن عَائِشَة ثمَّ قَالَ مخرجه أَبُو دَاوُد لم يروه عَن عبد السَّلَام غير طلق بن غَنَّام وَلَيْسَ هَذَا الحَدِيث بِالْقَوِيّ وَقَالَ النَّوَوِيّ فِي الْأَذْكَار رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه بأسانيد ضَعِيفَة قَالَ الذَّهَبِيّ خرجه التِّرْمِذِيّ من طَرِيق حَارِثَة بن أبي الرِّجَال وَهُوَ واه ن هـ ك عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ قَالَ الذَّهَبِيّ فِيهِ عَليّ بن عَليّ الرِّفَاعِي وَفِيه لين طب عَن ابْن مَسْعُود وَعَن وَاثِلَة ابْن الْأَسْقَع قَالَ الصَّدْر الْمَنَاوِيّ روى مَرْفُوعا عَن عَائِشَة وَأبي سعيد وَالْكل ضَعِيف وَرَوَاهُ مُسلم مَوْقُوفا قَالَ وَوهم الْمُحب الطَّبَرِيّ حَيْثُ عزاهُ للسبعة أَي السِّتَّة وَأحمد فَإِنَّهُ لَيْسَ فِي الصَّحِيح بل وَلَا صَحِيح بل ضَعِيف وَقَالَ مغلطاي فِي شرح ابْن مَاجَه فِيهِ عِلّة خُفْيَة وَهِي الِانْقِطَاع بَين أبي الجوزاء أَوْس بن عبد الله وَعَائِشَة فَإِنَّهُ لم يسمع مِنْهَا وَقَالَ الْحَافِظ ابْن حجر رِجَاله ثِقَات لَكِن فِيهِ انْقِطَاع وَأعله أَبُو دَاوُد وَغَيره وَقَالَ الهيثمي فِي رِوَايَة الطَّبَرَانِيّ فِيهِ عَمْرو بن حُسَيْن وَهُوَ ضَعِيف وَقَالَ الطَّيِّبِيّ // حَدِيث حسن // قَالَ وَقد رَمَاه فِي المصابيح بالضعف وَلَيْسَ الْأَمر كَمَا توهمه ٩٩ - كَانَ إِذا اسْتَلم الرُّكْن قبله وَوضع خَدّه الْأَيْمن عَلَيْهِ هق عَن ابْن عَبَّاس ض

الكتاب الثاني