المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الشمائل الشريفة - مستل من فيض القدير للمناوي

عبد الرؤوف المناوي · ج١ · ص٣٢٥ · موضع ٣١٢/٣٦٣

٦٠ - (كَانَ يُصَلِّي قبل الظّهْر أَرْبعا إِذا زَالَت الشَّمْس لَا يفصل بَينهُنَّ بِتَسْلِيم وَيَقُول أَبْوَاب السَّمَاء تفتح إِذا زَالَت الشَّمْس) هـ عَن أبي أَيُّوب ح كَانَ يُصَلِّي قبل الظّهْر أَرْبعا قَالَ الْبَيْضَاوِيّ هِيَ سنة الظّهْر الْقبلية إِذا زَالَت الشَّمْس لَا يفصل بَينهُنَّ بِتَسْلِيم وَيَقُول أَبْوَاب السَّمَاء تفتح إِذا زَالَت الشَّمْس زَاد التِّرْمِذِيّ فِي الشَّمَائِل فَأحب أَن يصعد لي فِيهَا عمل صَالح وَزَاد الْبَزَّار فِي رِوَايَته وَينظر الله تبَارك بِالرَّحْمَةِ إِلَى خلقه وَهِي صَلَاة كَانَ يحافظ عَلَيْهَا آدم ونوح وَإِبْرَاهِيم ومُوسَى وَعِيسَى وَاسْتدلَّ بِهِ على أَن للْجُمُعَة سنة قبلهَا وَاعْترض بِأَن هَذِه سنة الزَّوَال وَأجَاب الْعِرَاقِيّ بِأَنَّهُ حصل فِي الْجُمْلَة اسْتِحْبَاب أَربع بعد الزَّوَال كل يَوْم سَوَاء يَوْم الْجُمُعَة وَغَيرهَا وَهُوَ الْمَقْصُود وَهَذَا الحَدِيث اسْتدلَّ بِهِ الْحَنَفِيَّة على أَن الْأَفْضَل صَلَاة الْأَرْبَع قبل الظّهْر بِتَسْلِيمَة وَقَالُوا هُوَ حجَّة على الشَّافِعِي فِي صلَاتهَا بتسليمتين د عَن أبي أَيُّوب الْأنْصَارِيّ وَرَوَاهُ عَنهُ أَيْضا بِمَعْنَاهُ أَحْمد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ قَالَ ابْن حجر وَفِي إسنادهم جَمِيعًا عُبَيْدَة بن معيقيب وَهُوَ ضَعِيف وَأخرجه ابْن خُزَيْمَة فِي صَحِيحه وَضَعفه انْتهى وَبِه يعرف مَا فِي رمز المُصَنّف لحسنه ٦٠٣ - (كَانَ يُصَلِّي بَين الْمغرب وَالْعشَاء) طب عَن عبيد مَوْلَاهُ ح كَانَ يُصَلِّي بَين الْمغرب وَالْعشَاء لم يذكر فِي هَذَا الْخَبَر عدد الرَّكْعَات الَّتِي كَانَ يُصليهَا بَينهمَا وَقد ذكرهَا فِي أَحَادِيث تقدم بَعْضهَا طب عَن عبيد مُصَغرًا مَوْلَاهُ مولى رَسُول الله ﷺ رمز المُصَنّف لحسنه وَقد قَالَ الذَّهَبِيّ عَن ابْن عبد الْبر رَوَاهُ عَن أبي عبيد سُلَيْمَان التَّيْمِيّ وَسقط بَينهمَا رجل انْتهى وَقَالَ الهيثمي رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ وَأحمد من طرق مدارها كلهَا على رجل لم يسم وَبَقِيَّة

الكتاب الثاني