المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الشمائل الشريفة - مستل من فيض القدير للمناوي

عبد الرؤوف المناوي · ج١ · ص٢٦٢ · موضع ٢٤٩/٣٦٣

٤٦ - (كَانَ يَأْخُذ الرطب بِيَمِينِهِ والبطيخ بيساره وَيَأْكُل الرطب بالبطيخ وَكَانَ أحب الْفَاكِهَة إِلَيْهِ) طس ك وَأَبُو نعيم فِي الطِّبّ عَن أنس // صَحَّ // كَانَ إِذا أكل رطبا وبطيخا مَعًا يَأْخُذ الرطب بِيَمِينِهِ أَي بِيَدِهِ الْيُمْنَى والبطيخ بيساره فيأكل الرطب بالبطيخ ليكسر حر هَذَا برد هَذَا وَعَكسه وَكَانَ أَي الْبِطِّيخ أحب الْفَاكِهَة إِلَيْهِ فِيهِ جَوَاز الْأكل باليدين جَمِيعًا قَالَ الزين الْعِرَاقِيّ وَيشْهد لَهُ مَا رَوَاهُ أَحْمد عَن أبي جَعْفَر قَالَ آخر مَا رَأَيْت رَسُول الله ﷺ فِي إِحْدَى يَدَيْهِ رطبات وَفِي الْأُخْرَى قثاء يَأْكُل بَعْضًا من هَذِه وبعضا من هَذِه قَالَ أَعنِي الزين الْعِرَاقِيّ وَلَا يلْزم من هَذَا الحَدِيث لَو ثَبت أكله بِشمَالِهِ فَلَعَلَّهُ كَانَ يَأْكُل بِيَدِهِ الْيُمْنَى من الشمَال رطبَة فيأكلها مَعَ مَا فِي يَمِينه فَلَا مَانع من ذَلِك قَالَ الْحَافِظ وَأما أكله الْبِطِّيخ بالسكر الَّذِي ذكره الْغَزالِيّ فَلم أر لَهُ أصلا إِلَّا فِي خبر معضل مضعف رَوَاهُ التوقاني وَأكله بالخبز لَا أصل لَهُ بل إِنَّمَا ورد أكل الْعِنَب بالخبز فِي خبر رَوَاهُ ابْن عدي بِسَنَد ضَعِيف عَن عَائِشَة وَفِيه حل أكل شَيْئَيْنِ فَأكْثر مَعًا وَمِنْه جمعه بَين زبد وَلبن وتمر طس ك فِي الْأَطْعِمَة وَأَبُو نعيم فِي كتاب الطِّبّ النَّبَوِيّ عَن أنس قَالَ الْحَاكِم تفرد بِهِ يُوسُف بن عَطِيَّة الصفار قَالَ الذَّهَبِيّ وَهُوَ واه انْتهى قَالَ الزين الْعِرَاقِيّ بعد مَا عزاهُ لهَؤُلَاء جَمِيعًا فِيهِ يُوسُف بن عَطِيَّة الصفار وَهُوَ مَتْرُوك مجمع على ضعفه وَقَالَ الهيثمي بعد عزوه للطبراني فِيهِ يُوسُف بن عَطِيَّة الصفار وَهُوَ مَتْرُوك ٤٦ - (كَانَ يَأْخُذ الْقُرْآن من جِبْرِيل خمْسا خمْسا) هَب عَن عمر ض كَانَ يَأْخُذ الْقُرْآن من جِبْرِيل خمْسا خمْسا أَي يتلقنه مِنْهُ كَذَلِك فَيحْتَمل أَن المُرَاد خمس آيَات وَيحْتَمل الْأَحْزَاب وَيحْتَمل السُّور وَلم أر من تعرض لتعيين ذَلِك هَب عَن عمر ابْن الْخطاب ٤٦٣ - (كَانَ يَأْخُذ الْمسك فيمسح بِهِ رَأسه ولحيته) ع عَن سَلمَة ابْن الْأَكْوَع ض

الكتاب الثاني