الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الشمائل الشريفة - مستل من فيض القدير للمناوي
عبد الرؤوف المناوي · ج١ · ص١٧٦ · موضع ١٦٣/٣٦٣
فتفوته الصُّبْح كَمَا وَقع فِي قصَّة الْوَادي فَكَانَ يفعل ذَلِك لِأَنَّهُ أعون على الانتباه وَذَلِكَ تشريع وَتَعْلِيم مِنْهُ لأمته لِئَلَّا يثقل بهم النّوم فيفوتهم أول الْوَقْت حم حب ك عَن أبي قَتَادَة ظَاهر صَنِيع المُصَنّف أَنه لَا يُوجد مخرجا لأحد من السِّتَّة وَالْأَمر بِخِلَافِهِ فقد خرجه التِّرْمِذِيّ فِي الشَّمَائِل بل عزاهُ الْحميدِي والمزني إِلَى مُسلم فِي الصَّلَاة وَكَذَا الذَّهَبِيّ لَكِن قيل إِنَّه لَيْسَ فِيهِ
٢٧٧ - (كَانَ إِذا عصفت الرّيح قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك خَيرهَا وَخير مَا فِيهَا وَخير مَا أرْسلت بِهِ وَأَعُوذ بك من شَرها وَشر مَا فِيهَا وَشر مَا أرْسلت بِهِ حم م ت عَن عَائِشَة // صَحَّ //
كَانَ إِذا عصفت الرّيح أَي اشْتَدَّ هبوبها وريح عاصف شَدِيد الهبوب قَالَ دَاعيا إِلَى الله اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك خَيرهَا وَخير مَا فِيهَا وَخير مَا أرْسلت بِهِ قَالَ الطَّيِّبِيّ يحْتَمل الْفَتْح على الْخطاب وَيحْتَمل بِنَاؤُه للْمَفْعُول اهـ وَفِي رِوَايَة بدل أرْسلت بِهِ جبلت عَلَيْهِ خلقت وطبعت عَلَيْهِ ذكره ابْن الْأَثِير واعوذ بك من شَرها وَشر مَا فِيهَا وَشر مَا أرْسلت إِلَيْهِ تَمَامه عِنْد مخرجه مُسلم وَإِذا تَخَيَّلت السَّمَاء تغير لَونه وَخرج وَدخل وَأَقْبل وَأدبر فَإِذا أمْطرت سرى عَنهُ فَعرفت ذَلِك عَائِشَة فَسَأَلته فَقَالَ لَعَلَّه كَمَا قَالَ قوم عَاد ﴿فَلَمَّا رَأَوْهُ عارضا مُسْتَقْبل أَوْدِيَتهمْ قَالُوا هَذَا عَارض مُمْطِرنَا﴾ اهـ
بنصه وَكَأن المُصَنّف ذهل عَنهُ حم م ت عَن عَائِشَة