المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

السيرة النبوية والدعوة في العهد المكي

أحمد أحمد غلوش · ج١ · ص٣٩٢ · موضع ٣٨٨/٦٣٧

٢٣- أبو بكر الصديق ﵁. ٢٤- أبو أيوب الأنصاري ﵁. ٢٥- أبو الحمراء ﵁. ٢٦- أبو الدرداء ﵁. ٢٧- أبو سعيد الخدري ﵁. ٢٨- زيد بن حكيم ﵁. ٢٩- أبو سفيان بن حرب ﵁. ٣٠- أبو سلمة بن دحية ﵁. ٣١- أبو ليلى الأنصاري ﵁. ٣٢- أبو سلمى راعي رسول الله ﷺ. ٣٣- أبو هريرة ﵁. ٣٤- أم المؤمنين عائشة ﵂. ٣٥- أسماء بنت أبي بكر ﵂. ٣٦- أم كلثوم بنت رسول الله ﷺ. ٣٧- أم سلمة أم المؤمنين ﵂. ٣٨- أم هاني رضي الله عنها١. وقد أورد السيوطي مختلف الروايات بأسانيدها في كتابه "الخصائص الكبرى" ونقلها عنه العلامة الشيخ/ يوسف النبهاني في كتابه "حجة الله على العالمين"، فليرجع إلى أيهما من أراد الاطلاع عليها. ثانيا: الزيادات الواردة عن رواية أنس المذكورة وردت زيادات في بعض الروايات زائدة عن رواية أنس بن مالك ﵁ التي نقلتها من صحيح مسلم وجعلتها أساسا لسائر الروايات، وسأحاول هنا ذكر هذه الزيادات لتتضح صورة الإسراء والمعراج كاملة، وهي: أ- أخرج البخاري بسنده عن أنس، قال: ليلة أسرى برسول الله ﷺ من مسجد الكعبة جاءه ثلاثة نفر قبل أن يُوحى إليه بالإسراء وهو نائم في المسجد الحرام، فقال أولهم: أيهم هو؟ فقال أوسطهم: هو خيرهم. فقال أحدهم: خذوا خيرهم. وفي ليلة أخرى أتوه وهو نائم فحملوه ووضعوه عند بئر زمزم، فتولاه منهم جبريل، فشق ما بين نحره إلى لبته، حتى فرغ من صدره _________ ١ أورد ابن كثير حصر هذه الأسماء في تفسيره ج٣ ص٢٤، كما ذكرهم صاحب كتاب "حجة الله على العالمين" ص٣٣٧.

الكتاب الثاني