المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

السيرة النبوية والدعوة في العهد المكي

أحمد أحمد غلوش · ج١ · ص٢٨٤ · موضع ٢٧٥/٦٣٧

وعن أم أيمن ﵂ قالت: كان بوانة صنما تحضره قريش يوما في السنة، فكان أبو طالب يحضره مع قومه، وكان يكلم رسول الله ﷺ أن يحضر ذلك معه، فيأبى حتى رأيت أبا طالب غضب عليه، ورأيت عماته غضبن عليه وقلن: يا محمد، ما تريد أن تحضر لقومك عيدا، ولا تكثر لهم جمعا، فلم يزالوا به حتى ذهب، فغاب ما شاء الله، ثم رجع مرعوبا فزعا. فقالت عماته: ما دهاك؟ قال: "إني أخشى أن يكون بي لمم". فقلن: ما كان الله يبتليك بالشيطان وفيك من خصال الخير ما فيك، فما الذي رأيت؟ قال: "إني كلما دعوت من صنم منها تمثل لي رجل أبيض طويل يصيح بي: وراءك يا محمد لا تمسه". قالت: فما عاد إلى عيد لهم١. وعن علي ﵁ قال: قيل للنبي ﷺ: هل عبدت وثنا قط؟ قال: "لا". قالوا: فهل شربت خمرا قط؟ قال: "لا، وما زلت أعرف أن الذي هم عليه كفر، وما كنت أدري ما الكتاب ولا الإيمان" ٢. يقول ابن إسحاق: وكان رسول الله ﷺفيما ذكر لي- يحدث عما كان يحفظه الله به في صغره، وأمر جاهليته، أنه قال: "لقد رأيتني في غلمان قريش ننقل حجارة لبعض ما يلعب به الغلمان، كلنا قد تعرى، وأخذ إزاره _________ ١ الخصائص الكبرى ج١ ص٢٢١. ٢ دلائل النبوة لأبي نعيم ص١٤٦.

الكتاب الثاني