الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
السيرة النبوية والدعوة في العهد المدني
أحمد أحمد غلوش · ج١ · ص٣٧١ · موضع ٣٧٩/٧٩٠
الخوف وأرسل علينا النوم فما منا أحد إلا ذقنه في صدره١.
وروى البخاري عن أبي طلحة قال: كنت فيمن تغشاه النعاس يوم "أحد"، حتى سقط سيفي من يدي مرارًا يسقط وآخذه ويسقط وآخذه.
وروى البيهقي أن أبا طلحة قال: غشينا النعاس ونحن في مصافنا يوم "أحد" فجعل سيفي يسقط من يدي وآخذه، ويسقط وآخذه.
أما الطائفة الأخرى وهم المنافقون ليس لهم هم إلا أنفسهم أجبن قوم وأرعبهم، وأخذلهم للحق فلم يأتهم النعاس، وبقوا يفكرون في الهزيمة والخسران.
والآيات كثيرة وقد ذكرت بعضها للدلالة على العون الإلهي الذي أمد الله به رسول الله ﷺ والمؤمنين معه وفي أثناء الحديث عن الغزوة أشرت إلى كثير منها.
_________
١ المغازي ج١ ص٢٩٦.