المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

السيرة النبوية والدعوة في العهد المدني

أحمد أحمد غلوش · ج١ · ص٢٨٨ · موضع ٢٨٥/٧٩٠

أَنْزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ ١. وقد جعل النبي ﷺ الغنيمة أسهمًا، بعد أن أخذ الخمس منها، فأعطى للراجل سهمًا، وللفارس سهمين، وضرب لثمانية من الصحابة ﵁، تخلفوا عن الغزوة لعذر ألم بهم وهم: من المهاجرين: ١- عثمان بن عفان، خلفه رسول الله ﷺ على ابنته رقية، ليعودها في مرضها، وقد ماتت يوم قدوم زيد بن حارثة بنبأ النصر، وعند عودة النبي ﷺ إلى المدينة كانوا عائدين من دفنها في البقيع. ٢- طلحة بن عبيد الله ﵁. ٣- وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ﵁، بعثه رسول الله ﷺ مع طلحة بن عبيد الله يتحسسان العير تلقاء "الحوراء" فلم يلحقا بالجيش. ومن الأنصار: ٤- أبو لبابة بن عبد الله ﵁، خلفه على المدينة. ٥- عاصم بن عدي ﵁، خلفه رسول الله ﷺ على قباء، وأهل العالية. ٦- الحارث بن حاطب ﵁، أمره ﷺ بأمر في بني عمرو بن عوف. ٧- خوات بن جبير ﵁، كسر بالروحاء. ٨- الحارث بن الصمة ﵁، كسر بالروحاء٢. وضرب النبي ﷺ كذلك لمن استشهد ببدر، وسلم غنائمهم لأبنائهم، واصطفى النبي ﷺ لنفسه من الغنيمة جمل أبي جهل، فجعل يغزو ﷺ عليه حتى ساقه هديًا في الحديبية. _________ ١ سورة الأنفال: ٤١. ٢ إمتاع الأسماع ج١ ص٩٤.

الكتاب الثاني