المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

السيرة النبوية لأبي الحسن الندوي

أبو الحسن الندوي · ج١ · ص٨٠ · موضع ٧٧/٧٤٣

والتفصيل كثرة تدعو إلى العجب «١»، وكانت حوانيت الخمّارين مفتوحة دائما يرفرف عليها علم يسمّى (غاية) . قال لبيد بن ربيعة العامري «٢»: قد بتّ سامرها وغاية تاجر ... وافيت إذ رفعت وعزّ مدامها وكان من شيوع تجارة الخمر أن أصبحت كلمة التّجارة مرادفة لبيع الخمر، كما قال لبيد: و(غاية تاجر) . وقال عمرو بن قميئة «٣»: إذا أسحب الرّيط «٤» والمروط «٥» إلى ... أدنى تجاري وأنفض اللّمما «٦» وكان القمار من مفاخر الحياة الجاهليّة، قال الشاعر الجاهليّ «٧»: أعيّرتنا ألبانها ولحومها ... وذلك عار يا بن ريطة ظاهر نحابي بها أكفاءنا ونهينها ... ونشرب في أثمانها ونقامر وكان عدم المشاركة في مجالس القمار عارا. يقول الشاعر: وإذا هلكت فلا تريدي عاجزا ... غسّا ولا برما ولا معزالا قال قتادة: كان الرّجل في الجاهلية يقامر على أهله وماله، فيقعد حزينا _________ (١) اقرأ كتاب المخصص: لابن سيده: ١/ ٨٢- ١٠١. (٢) ديوانه: ص ٣١٤. (٣) ديوان الحماسة: ص ٦٨٢. (٤) [الرّيط، جمع الرّيطة: وهو كلّ ثوب لم يلفّق (باخر) كالرّداء] . (٥) [المروط، جمع المرط: وهو كساء خزّ معلم الطّرفين، أو ملحفة يؤتزر بها] . (٦) [اللّمم، جمع اللّمّة: وهي الشعرة التي تلمّ بالمنكب] . (٧) ديوان الحماسة: ص ٢٥٤، وهو لسبرة بن عمرو.

الكتاب الثاني