الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
السيرة النبوية
شهاب الدين أحمد بن إسماعيل الأبشيطي · ج٢ · ص٩٨ · موضع ٩٩/٢٬٥٦٧
وكان باب هذه الدار إلى المسجد المرام » ثم صارت هذه الدار فما بعد إلى حك نْ
حزام بد بنى عبد الدار» فباعها فى زمن معاوية بمائة ألف درم » فلامه على بيعها معاوية.
وقال : بعت شرف قومك مائة ألف .
فقال : إنها الشرف” اليوم بااتقوى » والله لقد ابتعتها فى الجاهلية بق حمر » وها أنا
قد بعنها بماثة ألف » وأشهدم أن ثمنها صدقة فى سبيل الله » فأينا النبون !
ذكره الدارقطنى فى أسماء رجال الموطأ .
وكانت إليه سقابة المجيج » فلا بشربونإلا من ماء حياضه » وكانت زمزم إذ ذاك
مطموسة من زمن جرم قد تناسوا أمرها مرح تقَم عبدها ولا يهتدون إلى موضعها .
2 0 01 04 5 5
قال الواقدى : وكان قعى أول من أحدث وقيد النار بالود لفة لمبتدى إلمها من
والرفادة وهى إطعام الحجيج أيام الموسم ! إلى أن مخرجوا راجعين إلى بلادهم .
قال ابن إسحاق : وذاث أن قصيا فرضه عليهم » فقال للم :يا معشر قريش » إنم
جيران الله 4-وأهل مكة وأهل ارم » وإن لماج ضيفة لله وزّوَّار يبته » وهم أحق
بالضيافة » فاجعلوا لم طعاماً وشير ابا أيام الحج حتى دروا لع . ففعلواء فكانوا
مخرجون لذلك فى كل عام من أمواهم حرجا فيدفمونه إليه » فيصنعه طعامًا لاس أيامً
من » لؤرى ذلاث من أمره فى الجاهاية حتى قام الإسلام » ثم جرى فى الإسلام إلى بوك
هذاء فبو الطعام الذى يصنعه الساطان كل عام يمنى للناس حتى يتقغى المج .
قلت : ثم انقطع هذا بمد ابن إسحاق . ثم أمر بإخر اج طائفة من بيت الال فيضْرف
فى تمل زا وماء لأبناء السبيل القاصدين إلى الحج » وهذا صليع حسن من وجوه
يطول ذ كرهاء ولكن الواجب أن يكون ذلك من خالص بيت الال مث أحَلٌ ما فيه
والأولى أن يكون من جوالى فى الذمة لأنهم لا محجون البْيت العتيق » وقد حاء فى الحديث :