الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
السيرة النبوية
شهاب الدين أحمد بن إسماعيل الأبشيطي · ج٢ · ص٩٧ · موضع ٩٨/٢٬٥٦٧
و بنو بكر من قريش وكنانة وقضاعة ففيه الدية مؤدّاة» وأن يحل بين كُصَىّ وبيت
ندناننا
قال ابن إسحاق : فولى قصى الببت وأمر مكة » وجمع قومه من منازهم إلى مكة»
وتنك على قومه وأهل مكة فلّكوه » إلا أنه أقرك العرب على مأكانوا عليه لأنه يرى
ذلك ديا فى نفسه لا ينبغى تغييره » فأقر آل" صفوان وعَدوَان والنسَأة ومرة بن عواف
على ما كانوا عليه » حتى جاء الإسلام فبدم الله به ذلك كله .
قال : فكان قصى” أولَ ب ىكب أصاب ملكا أطاع له به قومه » وكانت إليه
المجابة والسقابة والرفادةٌ والندوة واللواء » لخاز شرف مك كله » وقطع مكة رباع بين
قومه » فأنز لكل" قوم من قريش منازلهم من مكة .
قلت : فرجعم الحق إلى نصابه » ورد شارد العَدّل بعد إيابه » واستقرتت بقرش
الدار » وقضت من خزاعة المرادَ والأوطار» وتسأمت يتنهم العتيق القديم » لكن بم
أحدثت خزاعة من عبادة الأوثان ونَصّبها إياها حول الكعبة » ورم لما وتضرعهم
عندها » واستنصارمم بها وطلبهم الرزق منها .
وأنزل قصىة قبائل قريش أباطح مكة » وأنزل طائفة منهم ظلواهسها » فكان يقال
قرش البطاح » وقريش الظواه .
فكانت لقصى” ب نكلاب جميع الرئاسة » من ححّابة البيت وسَدانته واللواء » وبنى
دارا لإزاحة الظامات وفَصْل الخصومات ممّاها دار الندوة » إذا أعضلت قضية اجتمع
الرؤساء م نكل قبيلة فاشْتَوَمُوا فيها وفصلوها » ولا يعقد عَقَدٌ لواء ولا عقد تكاح إلااء
ولا تَبْلُّع جارية أن تدرع فتدرع إلاما.
)١-ةرسلا-!( /