المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

السيرة النبوية

شهاب الدين أحمد بن إسماعيل الأبشيطي · ج٢ · ص٧٥ · موضع ٧٦/٢٬٥٦٧

تهنا د حلقيا أ أن اذهب إلى مُمتْصّر فَأغْليهُ أنى قد سَللنه على العرب ‎٠.‏ وأس الله أ رمياء أن حمل معه مَعَدّ بن عدنان على البْرّاقَى لا نصيبه التقمة قهيم ؛ فإنى مُسْخْرج من ضّابه نينا كرا أحر به الرتسل . ففعل أَرْمياء ذلك واحتكل مَمَدَا على الباق إلى أرض الشام » فنثأ مع بى + سرائيل من بق منهم بعد خراب بيت الَقدس , وتزوج هناك امرأة اسمها معانة بنت جوشن من بنى دب بن حرثثم 2 قبل أن يرجع إلى بلاده 2 ثم عاد بعد أن هدأت الفتن و جزيرة العرب » وكان رخيا كاتب أرمياء قد كتب به فى كتاب عنده ليكون فى 1 خزانة أرمياء فيحفظ نسب مسد كذلك . والله أعلر . ولهذا كره مالك رمه اله رفم النسب إلى ما بعد عدنان . قال السهبلى : وإتما تكلمنافى رفع هذه الأنساب على مذهب من رى ذلك وم يكرهه »كابن إسحاق والبخارى » وال بير بن بكار » والطبرى » وغيرم من العلناء . وأما مالك رحمه الله ققد سثل عن الرجل برفع تسَبه إلى آدم فنكره ذلك » وقال له : من أين له عل ذلك ؟ ! فقيل له : فإلى إسماعيل ؟ فأنكر ذلك أيضاً » وقال : ومن مخبره به ! وكره أيضاً أن يرافع فى نسب الأنبياء » مثل أن يقال : إبراهيم بن فلان بن فلان . قال : وقول مالك هذا نحو ما روى عن عُروة بن البير أنه قال : ما وجدنا أحداً يعرف ما بين عدنان وإسماعيل . وعن ابن عباس أنه قال : بين عد نان وإسماعيل ثلاثون أبا لا يمرفون وروى عن ابن عباس أيضاً أنمكان إذا بلغ عدنان يقول : كَذاب التسسّاون .ماتين .أو ثلاث . والأصح عن ابن مسعود مثله .

الكتاب الثاني