المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

السيرة النبوية

شهاب الدين أحمد بن إسماعيل الأبشيطي · ج٢ · ص٦٢ · موضع ٦٣/٢٬٥٦٧

ابا وذكر السهيلى : أنه ربماذي أيام المجيج عشرة لاف بدن وكسا عشرة آلاف حملة فى كل سنة » يطهم العرب وبيس م اين بالسمن والمسل ويلتة لم السويق . قالوا : وكان قوله وفمله فييم كالشرئع لتب » لشرفه فبهم وحلته عندم قال ابن هشام : حدثنى بعض أهل العم أن عرو بن على" خرج منمكة إلى الشام فى بعض أموره فانا دم مأب من أرض البلقاء » وبها يومئذ العاليق ومم ولد عملاق » ويقال ولد عليق بن لاوذ بن سام بن نوح » رآتم يعبدون الأصنام » قال لم : ما هذه الأصنام التى أراكم تعبدون ؟ قالواله : هذه أصنام تعبدها قنستمطرها قتمطرنا » ونستنصرها فتنصرنا . قال لم : ألا تعطونى منها صما فأسير به إلى أرض العرب فيعبدون 0 فأعطوه صما يقال له بل » فقدم به مكة فنضبه وأمس الناس بعبادته وتعظيمه . قال ابن إسحاق : ويزحمون أن أول ما كانت عبادة الحجارة فى بنى إسماعيل عليه السلام » أنهكازلا يمن من مكة ظاعنمنهم حين ضاقتعليهموالقسوا الفسْح فى البلاد إلا حمل معه حجراً من حجارة الحرم تعظا للحرم . ليث مانزلوا وضعوه فطافوا به كطوافهم بالكعبة . حت سخ ذلك بهم إلى أن كانوا يعبدون ما استحسئوا من المجارة وأيجهم 2 حتى حلفت طلوف ونوا ما كانوا عليه . وفى الصحيح عن أبى رجا التطاردى » قال :كناف الجاهلية إذالم ند حجراً جمعنا حَئيةً من التراب وجثنا بالثاة خابناها عليه ثم طن بها . ‎)١(‏ كذا بالأصول . والقياس : فيعيدوه

الكتاب الثاني