الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
السيرة النبوية
شهاب الدين أحمد بن إسماعيل الأبشيطي · ج٢ · ص٥٨ · موضع ٥٩/٢٬٥٦٧
لاه سد
أن رجلا منهم يقال له إساف بن بَنَِ واصرأة يقال لما نائلة بنت وائل اجتمما فى
الكمبة فكان منه إليها الفاحثة » فسخهما الله حَجَرين » فنصبهما الناس قرييا
من البيت ليعتيروا هما » قا طال المطال يعد ذلا عد عبدًا من دون شق
إساف وثائلة .
فاهاأ كثرت جرهم الى بالبلد الحرام تمالأت علمهم خزاعة الذي نكانوا نزلوا حول
الحرتم » وكانوا من ذرية ممرو بن عامى الذى خرج من الين لأجل ما توقع من سيل العرم
كا تقدم . وقيل إن خزاعة من ببى إسماعيل . فالله أعلم .
والقصود أمهم اجتمعوا لمربهم وآدّنوم بالحرب واقتتلوا .
واعتزل بنو إسماعيل كلا الفريقين .
فَابت خزاعة » وهم بنو بكر بن عبد مناة عبان » وأجْلدْم عن البيت .
فعيد مرو بنالحارث بن مُضْآض الجرهمى » وهو سيدهم » إلى غزالى السكعية » وها
من ذهب » وحَجَر الركن وهو المجر الأسود » وإلى سيوف كَاه: وأشياء أخر» فدقنها
فى زمزم وص زمزم » وارتحل بقومه فرجموا إلى الين .
وف ذلك يقول عمرو بن الحارث بن مُضاض :
وقائلق والدمم” سَكْب* بأد وقد شرقت المع مها الاجر
كأن ل يكن بين اجون إلى الصا أنس” ول يَسْمرٌا بمكة سام
59 من كنا أهلها فأزاانا صروف الليالى والجدودٌ العوائره
وكنا ولام البيت من بعد نابت نطوف بذاك الببت وائلير” ظاه”