المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

السيرة النبوية

شهاب الدين أحمد بن إسماعيل الأبشيطي · ج٢ · ص٤٠٧ · موضع ٤٠٨/٢٬٥٦٧

2*7 سد باغنا أن الله تعالى بعث تمداً رسولا على رأس حمسين سنة من بناء الكعبة . وكان أول ثىء اختصه به من النبوة والكرامة رؤيا كارت براها » قعص ذلك على زوجته خديحة بنت خويلد فقالت له : أبشر فوالله لا يفعل الله بك إلا خراً . فبيها هو ذات يوم فى حراء » وكان يفرث إليه من قومه » إذ نزل عليه جبريل » فدنا منه » تقافه رسول لله صلى الله عليه وسلم مخافة شديدة » فوضم جيريل يده على صدره وين خلفه بين كتفيه » فقال : الا اعلا وذ وج صدده ‏ وار قلبه » ياحمد أبشر ! فانك نبى هذه الأمة » اقرأ . ققال له نى الله : وهو خائف يعد ما قرت كتابا قط ولا أحْسنه » وما أ كتب وما أقرأ . فأخذه جبر يل ذَكَتَهُ عدا شديداً ثم تركه ء ثم قال له : اقرأ . قأعاد عليه مثله . فأجلسه على بساط كبيئة الدرنوك فرأى فيه من صفائه وحسنه كبيئة اللؤلؤ واليافوت وقال له : « اقرأ باسم ربك الذى خاق » الآيات » ثم قال له : لا نف ياعمد » إنك ثم انصرف »ء وأقبل على رسول الله صلى الله عليه وسلٍ هله » فقال : كيف أصنع وكيف أقول لقوى ؟ ! ثم قام سول لله صلى الله عليه وسلم وهو خائف » فأناه جبريل من أمامه وهو فى صعرته”"؟ » فرأى رسول” الله صلى الله عليه وسلٍ أمراً عظلما ملا صدرّه » فقال له جبريل: لا مخف يا مد » جبريل رسول الله » جبريل رسول الله إلى أنبيائه ورسله» فأين بكرامة الله فإنك رسول الله . فرجع رسول الله صلى لله عليه وسلٍ لا يمر على شجر ولا حجر إلا هو ساجد . ‏أى عظمته‎ )١(

الكتاب الثاني