الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
السيرة النبوية
شهاب الدين أحمد بن إسماعيل الأبشيطي · ج٢ · ص٤٠٣ · موضع ٤٠٤/٢٬٥٦٧
قال رسول الله صلى الله عليه وسل : « لاءلى وأنا نألم بتمط من ديباج فيه كتاب »
0 : ما أقرأ ؟ قال اما عنى حتى ظننت أنه للوت » ثم أرسلنى قال :
. قلت : ما أقرأ ؟ قال : فنتتى حتى ظننت أنه للوت ثم أرسلنى فقال : اقرأ . قلت :
مقر ل ا م فت أ لوت نم أرسلنى ققال : اقرأ . قلت : ماذا أقرأ ؟
ما أقول ذلك إلا اقنداء منه أن يعود لى بكثل ماصنع بى .
قال : « اقَرَ هم ربك الذى خكق . حَكق الإنسان من عَاَنٍ ٠ اقراً وريك
اله ٠ الذى عل بالقم عل الإنسان مالم 85 6
قال : فقرأتها ثم انتعى وانصرف عنى » وعَبَت من نوى فكأنما كُتب
فى قلى كتابا .
قال : تفرجت حتى إذا كنت فى وسط من الجبل سمعت صوتنا من السماء يقول :
ياعمدأنت رسول الله وأنا جبريل .
قال : فرفعت رأمى إلى السماء » فأنظر فإذا جبريل فى صورة رجل صاف قدميه فى
أفق السماء يقول : يامد أنت رسول الله وأنا جبريل .
فوقفت أنظر إليه فا أتقدّم وما أتأخر » وجعلت أصرف وجهى عنه فى آ فاق السماء
ها أنظر فى ناحية منها إلا رأبته كذلك .
فا زلت واقفا ما أتقدم أمانى وما أرجع ورانى حتى بَمَنَتَ خديجة رُسلها فى طَلَى »
فبلغوا مكة ورجعوا إليها وأنا واقف فى مكالى ذلك » ثم انصرف عنى .
وانصرفت راجما إلى أهلى حتى أتيت خديحة لخلست“ إلى تفذها مُضِيقاً إليبا»
فقالت : ب أا القاسم أين كنت ؟ فوالله لقد بعشت؛ رسلى فى طلبك حتى بلفوا مكة
ورجعوا إلى .
. ط :اقتدا وهو نحريف )١(