الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
السيرة النبوية
شهاب الدين أحمد بن إسماعيل الأبشيطي · ج٢ · ص٤٠٢ · موضع ٤٠٣/٢٬٥٦٧
عنه ويفضى إلى شعاب مكة وبطون أوديتها ء فلا عرة بحجر ولا شجر إلا قال : السلام
عليك يارسول الله ٠
قال : فيلتفت حوثله عن عينه وعن ماله وخلفه فلا يرى إلا الشجر والحجارة > .
فكث كذلك يرَى ويسمع ماشاء الله أن يمكث » ثم جاءه جبريل عليه السلام بماجاء
من كرامة الله وهو بحرّاء فى رمضان .
قال ابن إسحاق : وحدثنى وهب بن كيسان مولى آل الزبير » قال سمعت عبد الله
ابن الزيير وهو يقول لمُبيد بن تمر بن قنادة الليثى : حَدَثنا ياعبيد : كيف كان به
ما ابتدئ به رسول الله صلى لله عايه وسلم من النبوة حين جاءه جبريل . قال : فقال
عبّيد وأنا حاضر » تحدّث عبد الله ابن الزبير ومَنْ عنده من الناس :
كان رسول الله صل الله عليه وسلِ يجاور فى حراء فى كل سنة شهراً يتحدَّث . قال :
وكان ذلك مما نميف "2 به قريش فى الجاهاية » والتحتّث : التببثر .
فكان رسول الله صلى الله عليه وسلٍ جاور ذلك الشهر من كل سنة يطعم من جاءم
من الساكين » فإذا قضى جواره من شهره ذلك كان أول مايبدأ به إذا انصرف من.
جواره الكعبة قبل أن يدخل ببته » فيطوف بها سبعاً أو ماشاء الله من ذلك » ثم يرجم
إلى يدنه .
حتى إذا كان الشهر الذى أراد الله به فيه ما أراد من كرامته من السّنة التى بعثه
فبها » وذلك الشهر رمضان » خرج إلى حراء كا كان مخرج لجواره ومعه أهله » حتى.
إذا كانت الليلة التى أ كرمه الله فبها برسالته ورحم العياد به جاءه جبريل بأمر
انه تعالى .
. خ ط: عيب . وهو ريف )١(