الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
السيرة النبوية
شهاب الدين أحمد بن إسماعيل الأبشيطي · ج٢ · ص٣٩٦ · موضع ٣٩٧/٢٬٥٦٧
لاوم ا
وعبّيد الله بن جحش » فتنصّر وا كلهم » لأنهم وجدوه أقرب الأديان إذ ذاك إلى الحق .
إلا زيد بن عمرو بن تقل فإنه رأى فيه وَحَلا وتخبيطا وتبديلا وتحريقاً وتأويلا»
بت فطرته الدخول فيه أيضا » وبشره الأحبار والرهبان يوجود نى قد أزِف” زمانه
واقترب أوانه .
فرجع يتطلب ذلك » واستمر على فطرته وتوحيده . لكن اخْتَرمَه النية قبل
البمثة المحمدية .
وأدركها ورقة بن نوفل وكان يتوسّمها فى رسول لله صلى الله عليه وسل نكا قدمناه
:ما كانت خديحة تثمته له وتصفه له » وماهو مُنْطّو عايه من الصفات الطاهرة الجيلة
وماظهر عايه من الدلائل والأيات . ا
ولهذالما وقع ماوق أخذت بيد رسول الله صلٍ لله عليهوسلم وجاءت به إليه » فوقفت
به عليه وقالت : ابن عم» اسمع من ابن أخيك.فلما قص عليه رسول الله صلى اله عليه وس
خبر مارأى » قال ورقة : وح سُبُوح » هذا الناموس الذى أتزل على موسى .
ول يذ كر عسى وإن كان متأخراً بعد مومى » لأنه كانت شريعته متممة ومكلة
لشريعة مومى عايهما السلام » ونَسَحْت بعشّها على الصحيح من قول العاماء . كا قال
( ولأحلة ل بعض الذى حرم عليم )22 .
وقول ورقة هذا كا قالت الجن : لإ ياقومنا إن تممنا كتاباً أنزل من" بد موسى
مُصَدَقَا | بين يديه ير إلى الحق” وإلى طريق مستقم 4 99 .
شم قال ورقة : « باليتى فيها جَذَعا » أى ياليتى أكون اليوم شا شابًا متمكنا من
الإيمان والمل النافع والعمل الصالم .
ه٠ سورة آل عمران )١(
>. سورة الأحقاف )(